أفغانستان

مجلس علماء الشيعة في أفغانستان يدين الهجوم الإرهـ،ـابي على مسجد للشيعة في إسلام آباد ويطالب بمحاسبة الجناة

مجلس علماء الشيعة في أفغانستان يدين الهجوم الإرهـ،ـابي على مسجد للشيعة في إسلام آباد ويطالب بمحاسبة الجناة

أدان مجلس علماء الشيعة في أفغانستان، في بيانٍ رسمي، الهجوم الإرهـ،ـابي الذي استهدف مسجد «خديجة الكبرى» في مدينة إسلام آباد، عاصمة باكستان، واصفًا إياه بـ«الجريمة البشعة» التي تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي.
وأفاد البيان، استنادًا إلى التقارير الواردة، بأن المسجد الواقع في منطقة ترلائي تعرّض، يوم الجمعة الماضية الموافق 17 شعبان، لهجوم إرهـ،ـابي دموي أسفر عن استشهاد أكثر من 30 مصلّيًا وإصابة نحو 170 آخرين بجروح متفاوتة، أثناء أداء صلاة الجمعة.
وأشار مجلس علماء الشيعة في أفغانستان، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، إلى أن هذا الاعتداء يُعد جريمة واضحة بحق الإنسانية وانتهاكًا فاضحًا لمبادئ الإسلام التي تحرّم سفك الدماء واستهداف الأبرياء ودور العبادة، مؤكدًا إدانته الشديدة لهذا الهجوم، ومبتهلًا إلى الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل والكامل.
وأعرب المجلس في بيانه عن تعازيه ومواساته للشعب الباكستاني المسلم، ولا سيما لأسر الضحايا وذويهم، داعيًا الحكومة الباكستانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في تعزيز أمن المواطنين، خصوصًا في المساجد ودور العبادة، واتخاذ إجراءات أكثر جدية وفاعلية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات الإرهـ،ـابية.
وأكد البيان أن هذا الهجوم يأتي في سياق سلسلة من العمليات الإرهـ،ـابية التي استهدفت خلال السنوات الأخيرة المراكز الدينية والثقافية التابعة للشيعة في باكستان، مشيرًا إلى أنه، وعلى الرغم من تكرار هذه الجرائم، لم تُنشر حتى الآن معلومات واضحة وشفافة بشأن تحديد هوية الجناة أو محاكمتهم علنًا، الأمر الذي يزيد من مخاوف استمرار الاستهداف الطائفي.
وفي ختام بيانه، أعرب مجلس علماء الشيعة في أفغانستان عن أمله في التوصل السريع إلى منفذي الهجوم والمحرضين عليه، وتقديمهم إلى العدالة، وإنزال العقوبات القانونية بحقهم بعد محاكمة علنية وعادلة، بما يسهم في ردع الإرهـ،ـاب وحماية السلم المجتمعي.
ويُذكر أن تنظيم داعش الإرهـ،ـابي أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف المصلّين الشيعة في مسجد «خديجة الكبرى» بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى