العفو الدولية: إلغاء تراخيص منظمات دعم الإعلام جزء من حملة طالبان لقمع حرية الصحافة

العفو الدولية: إلغاء تراخيص منظمات دعم الإعلام جزء من حملة طالبـ،ـان لقمع حرية الصحافة
قالت منظمة العفو الدولية إن قرار حركة طالبـ،ـان إلغاء تراخيص عدد من منظمات دعم وسائل الإعلام والصحفيين يندرج ضمن حملة متواصلة تهدف إلى قمع حرية الإعلام والقضاء على ما تبقى من الصحافة المستقلة في أفغانستان.
وذكرت وسائل إعلام أفغانية أن المنظمة أصدرت بيانًا دعت فيه طالبـ،ـان إلى التراجع الفوري عن هذا القرار، وضمان تمكين منظمات دعم الإعلام من أداء عملها المشروع بحرية ومن دون تهديد أو ترهيب.
وأوضحت العفو الدولية أن العديد من هذه المنظمات، التي تعمل في مجالات تدريب الصحفيين ودعمهم وحمايتهم، كانت تواجه بالفعل قيودًا متزايدة شملت الترهيب والمضايقات والصعوبات المالية، مؤكدة أن تعليق أنشطتها سيقضي على آخر أشكال الدعم المهني والسلامة المتاحة للصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة في بيئة توصف بأنها شديدة القمع.
وكانت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبـ،ـان أعلنت، أمس، إلغاء تراخيص تشغيل جميع المؤسسات الداعمة لوسائل الإعلام والصحفيين، باستثناء ثلاث مؤسسات فقط، مدعية أن هذه الجهات لم تكن فاعلة في دعم الإعلام بل أسهمت في زيادة المشكلات بدل الحد منها.
ولم تُسمِّ الوزارة المؤسسات التي أُلغيت تراخيصها أو تلك التي سُمح لها بمواصلة نشاطها. غير أن المركز الإعلامي الأفغاني أفاد بأن طالبـ،ـان ألغت تراخيص ما لا يقل عن 10 منظمات تعمل في مجال دعم الإعلام والصحفيين، ولم تسمح سوى للجنة سلامة الصحفيين ومنظمتين أُنشئتا حديثًا بمواصلة عملهما.
من جهته، قال مركز الصحفيين الأفغان إن معظم المنظمات التي جرى إلغاء تراخيصها كانت مرخصة منذ عهد الحكومة الأفغانية السابقة، واستمرت في العمل بعد عودة طالبـ،ـان إلى السلطة.
ومنذ سيطرتها على البلاد، فرضت حركة طالبـ،ـان قيودًا واسعة على أنشطة وسائل الإعلام والصحفيين والمؤسسات الداعمة لهم، شملت مداهمات متكررة لمقار إعلامية، واعتقال صحفيين وموظفين، وإغلاق عدد من المكاتب الإعلامية.




