ترامب ينشر صوراً لخرائط توسعية ويثير ردود فعل غاضبة من غرينلاند وكندا وأوروبا

ترامب ينشر صوراً لخرائط توسعية ويثير ردود فعل غاضبة من غرينلاند وكندا وأوروبا
في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل الدولي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/كانون الثاني 2026 وبالتزامن مع مرور عام على توليه ولايته، صورًا معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر منصته الخاصة، أظهرت العلم الأمريكي مرفوعًا فوق جزيرة غرينلاند، إلى جانب خريطة جديدة تضم كندا وغرينلاند وفنزويلا وكوبا باعتبارها أراضٍ أمريكية.
وبرّر ترامب نشر هذه الصور بأنها تأتي في إطار ما وصفه بـ“الضرورات المرتبطة بالأمن القومي، بل وحتى الأمن العالمي”، معتبرًا أن التوسع الجغرافي يعزز الاستقرار الدولي.
في المقابل، قوبلت هذه الخطوة برفض حاد من الأطراف المعنية، إذ وصف رئيس وزراء غرينلاند التصرفات بأنها “غير محترمة”، مؤكدًا أن أي نقاش بشأن مستقبل الجزيرة يجب أن يتم عبر القنوات الدبلوماسية والرسمية.
وعلى الصعيد الأوروبي، أعلنت الدنمارك، بدعم من حلفائها، إرسال قوات إضافية إلى غرينلاند في إطار تعزيز الوجود الأمني، في وقت فرضت فيه الإدارة الأمريكية تعريفات جمركية بنسبة 10% على ثماني دول أوروبية عبّرت عن معارضتها لهذه الخطوات.
وفي تطور لافت، أعلن رئيس الوزراء الكندي استقلال بلاده في خطاب ألقاه خلال منتدى دافوس الاقتصادي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التكيّف مع ما وصفه بـ“التمزق” الذي تفرضه سياسات القوى العظمى على النظام العالمي.
من جهتها، دعت فنزويلا مواطنيها إلى مشاركة الخرائط الرسمية للبلاد عبر الإنترنت، في خطوة رمزية تهدف إلى التأكيد على وحدة الأراضي الوطنية ورفض أي محاولات للمساس بالسيادة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف من تداعيات سياسية وأمنية قد تعيد رسم ملامح العلاقات الدولية في المرحلة المقبلة.




