أمريكا

ميشيغان تعلن يناير شهرًا للتراث الإسلامي الأمريكي وتحتفي بإسهامات المسلمين في المجتمع

ميشيغان تعلن يناير شهرًا للتراث الإسلامي الأمريكي وتحتفي بإسهامات المسلمين في المجتمع

أعلنت ولاية ميشيغان الأمريكية تخصيص شهر يناير شهرًا للتراث الإسلامي الأمريكي، في خطوة تهدف إلى الاحتفاء بالأصول والإسهامات المتنوعة للمجتمعات المسلمة في الولاية، وذلك وفق بيان رسمي صادر عن حكومة الولاية التي تضم قرابة 250 ألف مسلم، يتركز وجودهم بشكل خاص في مدن جنوب شرق ميشيغان مثل ديربورن وهامترامك ووارن، إلى جانب عشرات المساجد المنتشرة في مختلف المناطق.
وأتاحت الولاية خلال شهر يناير فرصًا متعددة لاستكشاف التاريخ والثقافة الإسلامية، والتعرف على الدين الإسلامي والمجتمعات المسلمة المحلية، من خلال فعاليات وأنشطة ثقافية وتعليمية متنوعة، تعكس حضور المسلمين ودورهم في النسيج الاجتماعي للولاية.
وحددت ميشيغان شهر يناير 2026 موعدًا للاحتفال الرسمي بشهر التراث الإسلامي الأمريكي، في تأكيد على الاعتراف المؤسسي بإسهامات المسلمين الأمريكيين ودورهم في بناء المجتمع وتعزيز تنوعه الثقافي والديني.
ودعت سلطات الولاية سكانها إلى المشاركة في هذه المناسبة عبر زيارة المساجد التي يزيد عددها على 50 مسجدًا في ميشيغان، والتعرف على المجتمعات الإسلامية المحلية، ولا سيما في مدينة ديربورن التي تحتضن المركز الإسلامي الأمريكي، أكبر مسجد في الولايات المتحدة، والذي تأسس عام 1949.
وأشار الموقع الرسمي للمركز الإسلامي الأمريكي إلى دوره كمركز مجتمعي مفتوح وآمن، يقدم إلى جانب الشعائر الدينية برامج تعليمية وثقافية وحوارية، ويستقبل سنويًا مئات الآلاف من الزوار من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية.
وكانت ولاية ميشيغان قد أكدت في بيانها الرسمي أن إعلان يناير شهرًا للتراث الإسلامي الأمريكي يسلط الضوء على الإنجازات البارزة للمسلمين الأمريكيين في مجالات متعددة، من بينها العلوم والتكنولوجيا والأعمال والثقافة والرياضة، مشيرة إلى أن المسلمين لعبوا أدوارًا محورية في تأسيس وتطوير وازدهار الولايات المتحدة، ولا تزال إسهاماتهم مستمرة حتى اليوم.
ووفقًا لمركز «بيو» للدراسات والأبحاث، يُعد المسلمون الأمريكيون أصغر فئة دينية في الولايات المتحدة وأكثرها تنوعًا عرقيًا، في وقت يشكّل فيه الإسلام أقلية دينية متنامية، إذ تزيد نسبة المسلمين على 1% من إجمالي سكان البلاد.
وتظهر بيانات «مراجعة السكان العالمية» أن عدد المسلمين في ولاية ميشيغان يتجاوز 241 ألف نسمة، فيما يشكل المسلمون الأمريكيون نحو 1.1% من سكان الولايات المتحدة، أي ما يقارب 3.45 مليون نسمة، ينحدرون من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة تشمل الأمريكيين من أصول إفريقية وبيضاء وعربية وشرق أوسطية ولاتينية وآسيوية، إضافة إلى مسلمين مولودين داخل الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى