السعودية

تشييع “محمد العليو” في القطيف بعد أسبوع على وفاته داخل السجن وسط اتهامات بالإهمال الطبي

تشييع “محمد العليو” في القطيف بعد أسبوع على وفاته داخل السجن وسط اتهامات بالإهمال الطبي

شيّع أهالي محافظة القطيف، مساء أمس الثلاثاء، جثمان الفقيد محمد عبد ربّ الرسول العليو إلى مثواه الأخير، في موكب جنائزي انطلق من مغتسل البستان، وسط مشاركة شعبية واسعة، وذلك بعد نحو أسبوع على وفاته داخل أحد السجون، في ظل مماطلة أمنية وُصفت بالمتعمدة في تسليم جثمانه لذويه.
وجاءت مراسم التشييع في وقت أكدت فيه منظمات حقوقية أن وفاة العليو، وهو من أبناء حي “الوسادة” وكان معتقلاً تعسفياً، تمثل جريمة صامتة تُضاف إلى سجل الانتهاكات داخل السجون، مشيرة إلى أنه قضى نتيجة ما وصفته بسياسة “القتل البطيء” القائمة على الإهمال الطبي الممنهج وحرمان المعتقلين من الرعاية الصحية اللازمة.
وأفادت مصادر حقوقية بأن الفقيد كان يعاني من تدهور حاد في وضعه الصحي، إلا أن إدارة السجن أصرت على منعه من تلقي العلاج، ما أدى إلى وفاته في ظروف وُصفت بالمأساوية، وتعكس غياب الحد الأدنى من المعايير الإنسانية والقانونية في التعامل مع معتقلي الرأي.
وفي السياق ذاته، أشارت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان إلى أن هذه الحادثة تعكس واقعاً أوسع داخل السجون، حيث يوجد عشرات المعتقلين السياسيين من المرضى والمسنين الذين يواجهون أوضاعاً صحية خطيرة، ويُحتجزون في ظروف غير إنسانية تفتقر إلى أبسط مقومات الكرامة، ما يعرّض حياتهم لخطر داهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى