العراق

العراق يتحرك لإعادة جميع عائلات مخيم الهول بعد تطورات الأوضاع في سوريا

العراق يتحرك لإعادة جميع عائلات مخيم الهول بعد تطورات الأوضاع في سوريا

أعلنت الحكومة العراقية استعدادها لإعادة جميع العائلات العراقية المتبقية في مخيم الهول، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة في سوريا، في خطوة تهدف إلى إنهاء هذا الملف بشكل كامل.
وقال مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، الاثنين، إن الجهات المختصة تعمل على تسريع إعادة العائلات العراقية في المخيم إلى البلاد، تحسبًا لأي تطورات ميدانية محتملة، في ظل عدم استقرار الوضع الأمني في شمال شرقي سوريا.
وبحسب المصدر، يشرف وزير الهجرة والمهجرين بالوكالة على عملية الإعادة، مع ترتيب زيارة ميدانية إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى، وهو المخيم المخصص لإعادة تأهيل العائدين قبل إعادتهم إلى مناطقهم الأصلية.
ويقع مخيم الهول جنوب شرقي مدينة الحسكة، ويخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ويضم عائلات من جنسيات مختلفة، من بينها عراقيون أغلبهم من زوجات وأطفال مقاتلي تنظيم د1عش السابقين.
وأوضح المصدر الأمني أن التطورات الأخيرة في سوريا فرضت تسريع هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن بقاء العائلات في المخيم بات ينطوي على مخاطر أمنية وإنسانية متزايدة، في ظل التحذيرات من تهديدات محتملة تطال المخيمات ومراكز الاحتجاز في المنطقة.
من جهتها، أكدت وزارة الهجرة والمهجرين أن أقل من مئة عائلة عراقية ما تزال في مخيم الهول، ومن المقرر إعادتهم دفعة واحدة بوصفها المرحلة الأخيرة من عمليات الإجلاء، التي يُتوقع أن تنطلق خلال الشهر المقبل.
وحتى الآن، أعادت الحكومة العراقية 31 دفعة من مواطنيها من مخيم الهول، حيث يُنقل العائدون إلى مخيم الجدعة لإخضاعهم لبرامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، قبل إعادتهم إلى مناطقهم الأصلية. وبلغ عدد العراقيين الذين تمت إعادتهم من المخيم قرابة 21 ألف شخص.
ويأتي هذا التحرك في وقت تداولت فيه وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي مشاهد تحدثت عن اضطرابات ومحاولات هروب من مخيم الهول، عقب هجمات استهدفت مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل المخيم وأمن قاطنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى