الهند 2027… أرقام السكان سلاح سياسي ضد المسلمين الكشميريين

الهند 2027… أرقام السكان سلاح سياسي ضد المسلمين الكشميريين
تتصاعد المخاوف في جامو وكشمير مع إعلان السلطات الهندية جدول تعداد السكان لعام 2027، وسط تحذيرات من أن العملية قد تتحول إلى أداة لتزوير الأرقام وتقليص الحضور الإسلامي في الإقليم الخاضع للاحتلال.
ووفقاً للإعلانات الحكومية، فالتعداد سيُنفّذ على مرحلتين، تشمل مناطق الثلوج في أواخر 2026 والسهول مطلع 2027، مع اعتماد التقنيات الرقمية والتسجيل الذاتي، وهو ما يثير قلقاً واسعاً بشأن التحكم بالبيانات والتلاعب بها في منطقة تعيش ظروفاً سياسية وأمنية استثنائية.
وللمرة الأولى منذ عام 1931، تتضمن العملية إحصاءً قائماً على الانتماء الاجتماعي، في خطوة ينظر إليها على أنها مدخل خطير لإعادة هندسة التركيبة السكانية، لا سيما في كشمير، حيث يشكّل المسلمون الأغلبية التاريخية.
مراقبون حذّروا من أن نيودلهي قد تستغل التعداد لتكريس سياسات الإقصاء، ومنح غطاء رقمي لإجراءات تهدف إلى تغيير هوية الإقليم وتقويض حقوق أهله، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقراراته.
وأمام هذه المخاطر، تتعالى الدعوات إلى إشراف دولي صارم وشفافية كاملة على عملية التعداد، لمنع العبث بالأرقام وحماية الوجود الإسلامي وحق الشعب الكشميري في تقرير مصيره.



