آسیا

نائبة يابانية ترفض توسيع مقابر المسلمين وتدعو إلى الاكتفاء بـ”الحرق” وإعادة الرفات لبلدانهم

نائبة يابانية ترفض توسيع مقابر المسلمين وتدعو إلى الاكتفاء بـ”الحرق” وإعادة الرفات لبلدانهم

أثار تصريح للنائبة اليابانية ميزوهو أوميمورا، عضو مجلس المستشارين عن الحزب الليبرالي الديمقراطي، جدلاً واسعاً بعد إعلانها رفض توسيع المقابر المخصصة لتلبية احتياجات الجالية المسلمة والأجانب في اليابان، معتبرة أن القوانين الحالية تكفل فقط توفير مساحات دفن للسكان المحليين.
وقالت أوميمورا في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي إن اليابان تعتمد تقليد حرق الجثث منذ أكثر من 1300 عام، منذ عهد الأمير شوتوكو، مؤكدة أن هذا الطقس يُعد ركناً من هوية البلاد الثقافية.
وأضافت: “بدلاً من إنشاء مقابر جديدة هنا للأشخاص الذين لا يعتمدون الحرق، ينبغي إعادة الرفات إلى بلدانهم الأصلية لدفنها هناك”، محذّرة من أن التوسّع في المقابر قد يثير اعتراضات وصدامات مع السكان المحليين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل متصاعد بشأن تزايد الطلب على مقابر جديدة للجالية المسلمة، التي تنص تعاليمها على دفن الموتى دون حرق، ما يسلّط الضوء على تحديات التوفيق بين الحقوق الدينية للوافدين والحفاظ على التقاليد اليابانية المتوارثة منذ قرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى