ألمانيا.. احتجاجات في ثماني مدن رفضاً لترحيل اللاجئين الأفغان قسراً والتعاون مع حركة طالبـ،ـان

ألمانيا.. احتجاجات في ثماني مدن رفضاً لترحيل اللاجئين الأفغان قسراً والتعاون مع حركة طالبـ،ـان
شهدت عدة مدن ألمانية، يوم السبت، تظاهرات شارك فيها لاجئون أفغان ومواطنون ألمان، احتجاجاً على سياسة الترحيل القسري للاجئين الأفغان، ومطالبةً بوقف إعادتهم إلى أفغانستان وإنهاء تعاون الحكومة الألمانية مع حركة طالبـ،ـان في هذا الملف.
وذكرت وسائل إعلام أفغانية، أن الاحتجاجات نُظمت في فرانكفورت وكولونيا وميونيخ وبيليفيلد ولايبزيغ ودوسلدورف وهانوفر وبرلين، تحت شعار «معاً ضد موجة الترحيل القسري للاجئين»، وسط دعوات إلى حماية حق اللجوء واحترام حقوق الإنسان.
وحذّر المشاركون من تصاعد الخطاب العنصري والتحريض ضد اللاجئين، مؤكدين ضرورة عدم تحميلهم مسؤولية المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، ومعتبرين أن نشر الكراهية ضدهم يسهم في تعزيز التمييز والإقصاء داخل المجتمع الألماني.
وانتقد المتظاهرون، في بيان، خطط إنشاء مرافق خاصة للترحيل ومراكز احتجاز لطالبي اللجوء، مشيرين إلى أن الحكومة تخصص أموالاً لتوسيع إجراءات الإبعاد، في وقت تشهد فيه قطاعات اجتماعية وصحية تخفيضات في الميزانيات.
وتأتي الاحتجاجات بالتزامن مع خطط ألمانية لإنشاء منشأة خاصة تُعرف باسم «محطة العودة» في مطار ميونيخ بحلول نهاية عام 2028، بهدف تسريع إجراءات ترحيل الأشخاص الملزمين قانونياً بمغادرة البلاد.
ووصف لوكا مولر، المتحدث باسم الائتلاف المنظم للاحتجاجات، تعاون برلين مع حركة طالبـ،ـان بشأن إعادة اللاجئين بأنه «فضيحة سياسية»، مطالباً بوقف عمليات الترحيل القسري إلى أفغانستان.
من جانبها، أكدت المتظاهرة الأفغانية نسيمة حيدري، خلال احتجاج في مطار لايبزيغ/هاله، أنه لا ينبغي إعادة أي طالب لجوء إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد، أو لا تتوافر فيه ضمانات سلامته وكرامته الإنسانية.
وشدد سينا رايش، المتحدث باسم التحالف المنظم، على أهمية حماية حق اللجوء، مستذكراً جذوره التاريخية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية بوصفه أحد الدروس المستفادة من الجرائم النازية والمحرقة.
وفي ميونيخ، أفادت كاتارينا غروت، إحدى منظمات الاحتجاجات، بمشاركة نحو 600 شخص في مسيرة رافضة لمشروع إنشاء محطة الترحيل، مؤكدة أن المحتجين يريدون للمطارات أن تكون أماكن لاستقبال الناس وحرية التنقل، لا مراكز للإقصاء والتمييز وإغلاق الأبواب أمام اللاجئين.




