النمسا.. المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لمواجهة المعلومات المضللة حول الإسلام

النمسا.. المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لمواجهة المعلومات المضللة حول الإسلام
استضاف المركز الإسلامي في العاصمة النمساوية فيينا ندوة علمية تناولت سبل مواجهة المعلومات المضللة حول الإسلام والمسلمين في النمسا وأوروبا، بمشاركة عدد من الشخصيات والمؤسسات الإسلامية، وبالتعاون مع مكتب رابطة العالم الإسلامي في النمسا.
وناقشت الندوة التطورات الراهنة المرتبطة بانتشار المعلومات المضللة حول الإسلام والمسلمين، وأسبابها وتداعياتها، إلى جانب الآليات الممكنة للوقاية منها وتعزيز الوعي والحوار والتواصل داخل المجتمع.
وشارك في الندوة رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا عبد الصمد اليزيدي، ورئيس الهيئة الإسلامية في النمسا أوميت فورال، وعضو مكتب رابطة العالم الإسلامي في النمسا الدكتور وليد عبد الرحمن، إلى جانب مدير المركز الإسلامي في فيينا الدكتور أحمد سعد المفرح وعدد من الشخصيات الإسلامية والمحلية.
كما شاركت كارلا أمينة باغاجاتي في إدارة الجلسة النقاشية التي تناولت التحديات والمسؤوليات والآفاق المستقبلية المرتبطة بمواجهة المعلومات المضللة، وسبل تعزيز المسؤولية المشتركة بين المؤسسات والأفراد.
وبحث المتحدثون إمكانية تحويل الحوار إلى خطوات عملية في مجالات الوقاية والتوعية والتواصل المجتمعي، بما يسهم في تقديم صورة أكثر دقة عن الإسلام والمسلمين والتعامل مع المعلومات غير الصحيحة المنتشرة في الفضاء العام.
وأكد المشاركون أهمية التعامل المباشر مع التحديات التي تواجه المجتمع الإسلامي، والجمع بين فهم أسبابها وتحليل أبعادها من جهة، وتعزيز جهود الوقاية والتوعية والحوار من جهة أخرى، مع الاستناد إلى المرجعيات الدينية والقانونية ذات الصلة.
وسلطت الندوة الضوء على أهمية التعاون بين المؤسسات الإسلامية ومختلف مكونات المجتمع في مواجهة الصور النمطية والمعلومات المضللة، وتعزيز الحوار والتفاهم المتبادل داخل المجتمعات الأوروبية.
واختتم المركز الإسلامي في فيينا فعاليات الندوة بتوجيه الشكر إلى المتحدثين والضيوف والمشاركين، مثمناً إسهامهم في إثراء النقاش حول القضايا والتحديات التي تواجه المسلمين في النمسا وأوروبا.




