انطلاق أولى الرحلات التجريبية لحافلة ذاتية القيادة في مقاطعة شتايرمارك الغربية

انطلاق أولى الرحلات التجريبية لحافلة ذاتية القيادة في مقاطعة شتايرمارك الغربية
شهدت محطة قطارات وستستيريامارك، يوم الاثنين، إجراء رحلة تجريبية لحافلة ذاتية القيادة، في خطوة تهدف إلى الاستغناء عن العنصر البشري في القيادة مستقبلاً. ومن المقرر أن تبدأ الحافلة الجديدة بربط محطة وستستيريامارك بمدينة دويتشلاندسبيرغ رسمياً قبل نهاية العام الجاري، بحسب وكالة الأنباء النمساوية .
استهدفت الرحلة التجريبية، التي انطلقت في تمام الساعة الواحدة ظهراً، إثبات مدى ملاءمة هذه التكنولوجيا للاستخدام اليومي؛ حيث شارك وفد اقتصادي من مقاطعتي شتايرمارك وكيرنتن في رحلة اختبارية انطلقت من محطة وستستيريامارك إلى منطقة ستاينز والعودة مجدداً. ويهدف المشروع إلى توفير حلول ذكية لما يُعرف بـ “الميل الأخير”، وهو الطريق الذي يربط محطات القطار بالمناطق السكنية المجاورة أو بمنازل الركاب مباشرة.
وتشير البيانات الميدانية إلى أن المسافرين يومياً عبر محطة وستستيريامارك يعتمدون حالياً بشكل كبير على سياراتهم الخاصة للوصول إلى المحطة، وهو ما انعكس في ازدحام مواقف السيارات التي امتلأت بمركبات تحمل لوحات ترخيص “DL” التابعة للمنطقة، وهو ما يسعى المشروع الجديد لتغييره عبر توفير بديل مستدام وذكي.
وتمثل هذه الرحلة الانطلاقة الفعلية للمشروع، حيث من المخطط استخدام حافلات كهربائية ذاتية القيادة كحافلات تغذية للمحطات الرئيسية على مسارات تصل إلى 20 كيلومتراً. وبالإضافة إلى مسار وستستيريامارك ودويتشلاندسبيرغ على خط سكة حديد “كورالمبان”، يدرس المسؤولون تشغيل مسارات مماثلة في مقاطعة كيرنتن.
وعلى الرغم من التطور التقني، إلا أن الحافلة لا تعمل بشكل مستقل تماماً في المرحلة الحالية، حيث تواجد “سائق أمان” خلال رحلة الاثنين للتدخل عند الضرورة. ومع ذلك، يظل الهدف النهائي هو الوصول إلى التشغيل الذاتي الكامل للحافلات المخصصة لنقل الركاب. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل المنتظم لهذه الخدمة بحلول نهاية العام، بالتزامن مع خطط لإطلاق مشاريع تجريبية مماثلة في مقاطعتي النمسا العليا وتيرول.




