أوروبا

حزب ديمقراطيي السويد يجدد مطالبته بحظر الحجاب في المدارس ومؤسسات الرعاية الصحية

حزب ديمقراطيي السويد يجدد مطالبته بحظر الحجاب في المدارس ومؤسسات الرعاية الصحية

جدد حزب ديمقراطيي السويد (SD) مطالبته بفرض حظر على ارتداء الحجاب في المؤسسات الممولة من الأموال العامة، وفي مقدمتها المدارس ومرافق الرعاية الصحية، معتبراً أن الحجاب “رمز للتطرف الديني” ولا ينسجم مع ما وصفه بالقيم الديمقراطية ومبدأ المساواة بين الجنسين في السويد.
وقالت المتحدثة باسم الحزب في السياسة الاجتماعية، جيسيكا ستيغرود، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “النساء والفتيات في السويد يجب أن يتمتعن بالحرية الكاملة في الأماكن العامة، من دون فرض ممارسات أو تقاليد تحد من استقلاليتهن أو تفرض قيوداً على مظهرهن الخارجي”، مؤكدة أن المؤسسات العامة ينبغي أن تعكس “الحياد والمساواة”.
واعتبرت ستيغرود أن ارتداء الحجاب في المرافق العامة “يعكس خضوعاً لمعايير اجتماعية ودينية تهدف إلى ضبط سلوك النساء والتحكم في أجسادهن”، مضيفة أن “التطرف الديني والإسلاموية لا مكان لهما في الأنشطة التي تُموّل من أموال دافعي الضرائب”.
وأكد الحزب أن مقترحه يتضمن الدفع باتجاه تشريع يحظر ارتداء الحجاب داخل المؤسسات التعليمية، بحجة “حماية الفتيات من التأثيرات الاجتماعية والدينية” وضمان بيئة تعليمية تقوم على المساواة والحياد.
في المقابل، أثارت هذه الدعوات انتقادات من منظمات حقوقية وأطراف سياسية اعتبرت أن حظر الحجاب يتعارض مع حرية المعتقد والحقوق الفردية المكفولة في الدستور السويدي، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات قد تعمّق الشعور بالإقصاء لدى الجاليات المسلمة.
ويأتي هذا الطرح في سياق تصاعد النقاش داخل السويد حول قضايا الاندماج والهوية الدينية في الفضاء العام، وسط انقسام سياسي بشأن حدود تدخل الدولة في المسائل المرتبطة بالمعتقدات والرموز الدينية داخل المؤسسات العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى