“الإسلام أصبح جزءاً طبيعياً من المجتمع”.. كاتبة تدعو لعطلة رسمية في عيد الفطر بالسويد

“الإسلام أصبح جزءاً طبيعياً من المجتمع”.. كاتبة تدعو لعطلة رسمية في عيد الفطر بالسويد
دعت الكاتبة سومر النهر إلى تخصيص يوم عطلة رسمي (يوم أحمر) مرتبط بشهر رمضان وعيد الفطر في السويد، معتبرة أن الإسلام أصبح جزءاً طبيعياً من المجتمع، وأن من حق المسلمين الاحتفال بمناسباتهم الدينية على قدم المساواة مع غيرهم.
وأوضحت الكاتبة في مقال نشرته صحيفة Dagens ETC أن غالبية العطل الرسمية في السويد تقوم على التقويم المسيحي، الأمر الذي لا يعكس، طبيعة المجتمع السويدي المعاصر متعدد الثقافات. وأضافت أن رمضان، يُعد من أهم المناسبات الدينية لدى المسلمين، ما يطرح ضرورة إعادة النظر في آلية توزيع الأيام الحمراء في بلد يتسم بتنوع ديني وثقافي متزايد.
وأشارت إلى أن النقاش حول العطل طُرح بشكل جدي عام 2007 خلال مفاوضات اتفاقيات العمل، حين اقترحت منظمة أرباب العمل “ألميغا” (Almega) نموذجاً يسمح للموظفين باستبدال بعض الأيام الحمراء بأعيادهم الخاصة، مع الحفاظ على عدد أيام العطل كما هو.
واعتبرت الكاتبة أن جعل بعض الأيام الحمراء اختيارية “لن يضر أحداً”، لكنه سيمنح من يرغب في الاحتفال بعيد الفطر أو يوم الغفران اليهودي (يوم كيبور) فرصة القيام بذلك دون الحاجة لاستخدام إجازته السنوية.
وأضافت أن الفكرة تقوم أساساً على منح الأفراد حرية أكبر في اختيار توقيت عطلاتهم، بدلاً من حصرها في أعياد تقليدية مرتبطة بالأغلبية.
كما لفتت إلى أن السكرتيرة السابقة للحزب الاشتراكي الديمقراطي كارين يامتين أثارت عام 2011 فكرة دراسة استبدال أحد الأعياد المسيحية بيوم عطلة للمسلمين، لكنها تراجعت سريعاً بعد انتقادات واسعة.
ورأت النهر في ختام مقالها أن مجرد تجرؤ سياسية بارزة في ذلك الوقت على طرح الفكرة يعكس طبيعة المناخ العام آنذاك، مقارنة بما وصفته بتراجع واتساع القيود على النقاش اليوم.
وأكدت أن هذا التطور يجعل من الضروري الاستمرار في الدفع بسؤال كيف ينبغي أن ينعكس واقع السويد متعددة الثقافات أيضاً في التقويم الرسمي.




