أوروبا

جدل في بريطانيا حول تعريف جديد للإسلاموفوبيا بين حماية المسلمين وحرية التعبير

جدل في بريطانيا حول تعريف جديد للإسلاموفوبيا بين حماية المسلمين وحرية التعبير

تشهد المملكة المتحدة جدلاً واسعًا حول تعريف جديد للإسلاموفوبيا، إذ يؤيد النشطاء المسلمون هذه الخطوة كأداة لحماية الأفراد من الإساءة والتمييز، بينما يحذر النقاد من أن التعريف قد يقيد حرية التعبير ويفتح الباب أمام تمييز قانوني محتمل ضد ديانات أخرى.
وقالت عقيلة أحمد، الرئيسة المشاركة للمؤسسة الإسلامية البريطانية وعضو الفريق الاستشاري الحكومي، إن الهدف من التعريف الجديد هو “حماية الأفراد من الإهانات والتهديدات والإساءة، وتعزيز الوضوح القانوني، ومنح الطمأنينة للمسلمين الذين يشعرون بتزايد التساؤل حول مكانتهم في المجتمع”.
وأوضحت أحمد أن التوترات الاجتماعية في المملكة المتحدة تصاعدت بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، مع ظهور بوادر للعنصرية والسلوك العنيف، مشيرة إلى التجمعات الاحتجاجية والنشاطات المرتبطة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والتي زادت من شعور المسلمين بالتهميش والانقسامات المجتمعية.
وتثير خطوة الحكومة جدلاً واسعًا حول مدى قدرتها على إيجاد توازن بين مكافحة التمييز وضمان حرية التعبير، في ظل مخاوف من أن يؤدي التعريف إلى “تجريم ازدراء الأديان” بطريقة قد تُقيد النقاش العام. ويترقب المجتمع البريطاني حالياً نشر التعريف الجديد، وسط نقاشات متواصلة حول تداعياته القانونية والاجتماعية على مختلف فئات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى