أوروبا

برامج شتوية منقذة للحياة… مبادرة خيرية إسلامية تواجه البرد والفقر في بريطانيا

برامج شتوية منقذة للحياة… مبادرة خيرية إسلامية تواجه البرد والفقر في بريطانيا

في ظل اشتداد موجات البرد وتصاعد أزمة غلاء المعيشة في المملكة المتحدة، أعلنت Muslim Aid عن إطلاق برامجها الشتوية الطارئة، في خطوة تهدف إلى توفير دعم حيوي لآلاف المشردين والأسر الأكثر فقراً، وتجسيد قيم الرحمة والتكافل الإسلامي على أرض الواقع.
ووفق تقارير إعلامية محلية، تستهدف هذه البرامج ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص في مدن بريطانية عدّة، من بينها ليستر وغلاسكو وكارديف وبرادفورد ولوتون، عبر توزيع مستلزمات أساسية تشمل الملابس الشتوية، وأكياس النوم، ومواد النظافة الشخصية، إلى جانب توفير وجبات ساخنة ومشروبات دافئة للذين يواجهون خطر البرد القارس في الشوارع والمساكن غير المستقرة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تحذّر فيه منظمات اجتماعية بريطانية من شتاء قاسٍ وتقلبات جوية خطيرة، قد تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المشردين، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة والإيجارات، ما دفع أعداداً متزايدة من الأسر إلى حافة الفقر والتشرد.
وللمرة الأولى، وسّعت المنظمة نطاق تدخلها ليشمل مناطق في ويلز، استجابةً لتزايد احتياجات اللاجئين وطالبي اللجوء والفئات الهشة. وشهدت هذه الخطوة توزيع ملابس شتوية طارئة وآلاف الوجبات الساخنة، في مسعى لا يقتصر على الإغاثة المادية فحسب، بل يهدف أيضاً إلى تعزيز الشعور بالكرامة والانتماء خلال أقسى أيام الشتاء.
وعلى امتداد بريطانيا، تعتمد “مسلم أيد” على شبكة من الشراكات المحلية الموثوقة لضمان سرعة وصول المساعدات وفاعليتها، في نموذج يعكس نهج العمل الخيري الإسلامي القائم على خدمة الإنسان دون تمييز ديني أو عرقي. ويرى مراقبون أن هذه المبادرات تبرز الدور المتنامي للمنظمات الإسلامية في دعم النسيج الاجتماعي البريطاني، خاصة في أوقات الأزمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى