الإسلاموفوبيا تضرب الأطفال الأستراليين والحجاب يتحول إلى هدف في الشوارع

الإسلاموفوبيا تضرب الأطفال الأستراليين والحجاب يتحول إلى هدف في الشوارع
في مشهدٍ صادم يعكس تصاعد الإسلاموفوبيا في أستراليا، تتعرض نساء وأطفال مسلمون لهجمات لفظية وجسدية في الأماكن العامة، فقط لأنهم يحملون هوية دينية واضحة.
ووفقاً للإعلام المحلي، فقد أستهدفت فتيات قاصرات محجبات أمام مدارسهن، فيما أصبحت الأمهات هدفاً للاعتداء في مراكز تجارية مكتظة، في مؤشر خطير على انتقال الكراهية من الخطاب إلى الفعل.
وأوضحت تقارير أن الوقائع الأخيرة تكشف أن التحريض السياسي والإعلامي ضد الإسلام لم يعد مجرد كلمات، بل بات وقوداً لسلوك عدائي مباشر، حيث تُوصم طفلة محجبة بالإرهاب، وتُهاجَم نساء حتى وهن برفقة أطفالهن، دون أن يردع المعتدين وجود الناس أو القوانين.
هذا وتؤكد المؤسسات الحقوقية حصول ارتفاع حاد في حوادث الإسلاموفوبيا، وغالبية الضحايا من النساء والأطفال، ما يفضح فشلاً أخلاقياً في حماية الفئات الأضعف، ويضع المجتمع أمام أسئلة حاسمة، فيما إذا كان الصمت تواطؤ، وما إذا كان التحريض سيُترك بلا رد، تمهيداً لأن يصبح الاعتداء أمراً متوقعاً، يدفع ثمنه الأبرياء.




