آسیا

الفلبين.. مباحثات لإطلاق ستة برامج لخدمة المسلمين وتعزيز حصولهم على الخدمات الحكومية

الفلبين.. مباحثات لإطلاق ستة برامج لخدمة المسلمين وتعزيز حصولهم على الخدمات الحكومية

بحثت اللجنة الوطنية لشؤون المسلمين الفلبينيين مع السلطات المحلية في مدينة مونتينلوبا، إطلاق ستة برامج ومبادرات تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمجتمع المسلم، وتعزيز مشاركته في الحياة العامة، وتسهيل حصوله على الوثائق الرسمية والخدمات الحكومية.
وجاء ذلك خلال لقاء رسمي عُقد في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، جمع وفداً من اللجنة الوطنية لشؤون المسلمين في إقليم العاصمة الوطنية، برئاسة المدير الإقليمي المكلف المحامي عليمار ماكاسينديل، مع عمدة مدينة مونتينلوبا، روزانو روفينو «روفي» بيازون، بمشاركة رئيس قسم بناء السلام وحل النزاعات، علي ماروهوم.
وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون المؤسسي بين اللجنة والسلطات المحلية، من خلال ست مبادرات تشمل القوافل الخدمية لتقديم الخدمات الحكومية للمسلمين، وبرنامج التوعية القانونية المجتمعية لتعريفهم بحقوقهم والإجراءات الإدارية ذات الصلة.
كما تضمنت المبادرات تنظيم حوارات بين الأديان لتعزيز التفاهم والتعايش السلمي، وإطلاق برنامج للتوعية بقطاع الحلال، إلى جانب مبادرة للنوع الاجتماعي والتنمية تستهدف دعم المرأة المسلمة وتعزيز مشاركتها المجتمعية.
وشملت المقترحات أيضاً برنامجاً للتسجيل المتنقل، يهدف إلى تسهيل استخراج الوثائق الحكومية الأساسية، بما فيها شهادات الميلاد والوفاة والزواج، وبطاقات الهوية الوطنية، وشهادات اعتناق الإسلام، بما يسهم في تقليل الصعوبات الإدارية التي تواجه أفراد المجتمع المسلم.
ومن المقرر تنفيذ هذه المبادرات بالتنسيق مع مكتب شؤون المسلمين في بلدية مونتينلوبا، برئاسة داتو جانالودين «جوني» غويلينغ، لضمان وصول الخدمات إلى الفئات المستهدفة.
وأكد عمدة المدينة التزام إدارته بمبادئ الشمول والمساواة وتكافؤ الفرص، والعمل على تلبية احتياجات المسلمين وتعزيز اندماجهم في المجتمع المحلي.
من جانبه، شدد المدير الإقليمي المكلف للجنة الوطنية لشؤون المسلمين على أهمية مواصلة التعاون مع السلطات المحلية، وتطوير برامج عملية تستجيب لاحتياجات المجتمع المسلم.
وتأتي هذه الجهود في إطار مساعٍ لتعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي، وتحسين الخدمات العامة، ودعم مشاركة المسلمين في التنمية والحياة الاجتماعية بالفلبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى