سلطان باهانغ يوافق على تأسيس جامعة للعلوم القرآنية لتطوير الدراسات الدينية في ماليزيا

سلطان باهانغ يوافق على تأسيس جامعة للعلوم القرآنية لتطوير الدراسات الدينية في ماليزيا
أعلن سلطان ولاية باهانغ الماليزية، عبد الله رعايت الدين المصطفى بالله، عن تأسيس جامعة متخصصة في الدراسات القرآنية بعد موافقته على تغيير اسم جامعة “السلطان أحمد شاه” الإسلامية إلى جامعة القرآن الكريم، لتصبح أول جامعة من نوعها في ماليزيا تركز على العلوم القرآنية.
وأكد السلطان أن هذه الخطوة تعكس توجّه الولاية لتعزيز الحفاظ على الإسلام وتطوير الفهم القرآني، مشيرًا إلى أن تأسيس الجامعة يمثل معلمًا علميًا وروحيًا يوضح الهدف الفكري للولاية. وأضاف في منشور على صفحته في فيسبوك أن الإجراء يعكس التزام باهانغ بالنمو المعرفي والروحي من خلال التعليم القرآني المتخصص.
وجاء الإعلان خلال الحفل الختامي للدورة التاسعة والستين من مسابقة تلاوة وحفظ القرآن الكريم في باهانغ، حيث دعا السلطان الجميع للاستعداد لشهر رمضان المبارك بروح الإخلاص والتفاني، مؤكدًا أن الشهر الفضيل يمثل مدرسة للروح وفرصة لتعزيز الصلة بالخالق، والاهتمام بالاحترام والتسامح ومساعدة المحتاجين.
كما شهد الحفل تتويج الفائزين في المسابقة، حيث تم اختيار “ذو الهاشمي محمد يونس” كأفضل قارئ، و”نور السعادة محمد زيني” كأفضل قارئة في قسم السيدات، في خطوة تعكس حرص الولاية على دعم المواهب القرآنية من مختلف الفئات.




