استهداف المسلمين يتحول إلى ممارسة علنية

متطرفو مومباي بلا رادع… استهداف المسلمين يتحول إلى ممارسة علنية
في مومباي، تتكشف وقائع صادمة عن تصاعد منظم للعنف الطائفي ضد الباعة المتجولين المسلمين في منطقة مالابار هيل، وسط غياب واضح لأي ردع فعلي.
ووفقاً للإعلام المحلي، فقد رُفعت شكاوى رسمية عاجلة إلى شرطة ولاية ماهاراشترا واللجنة الوطنية للأقليات، محذّرة من تحول خطاب الكراهية إلى إجراءات ميدانية تمسّ الأرزاق والكرامة.
الوقائع الموثقة تشير إلى نمط متكرر وليس حوادث معزولة. خلال تواريخ متعاقبة في نوفمبر وديسمبر 2025، حيث جرى استهداف الباعة المسلمين على أساس المظهر والهوية الدينية، عبر تنميط قسري وتدقيق في الهويات واتهامات تحريضية تروّج لمقولات طائفية مثل تهديد الأمن القومي.
أما النتائج فكانت فورية وقاسية، أقلها إزالة الأكشاك، وتعطيل سبل العيش، وتدخلات أمنية أعقبت الاتهامات مباشرة.
وتؤكد التقارير أن غياب المحاسبة شجّع التمادي، فانتقل التحريض من كلام إلى أفعال، ما خلق مناخاً يشرعن الإقصاء الاقتصادي ويقوّض السلم الأهلي. والرسالة التي تتردد اليوم في شوارع مالابار هيل هي أن حقوق المسلمين باتت مكشوفة إن لم تتدخل العدالة بحزم.




