أمريكا

مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان

مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان

يُقيم المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بأمريكا اللاتينية والكاريبي برنامج المجالس الدعوية الرمضانية طوال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة من مختلف دول أمريكا اللاتينية، في مبادرة تسعى إلى نشر الوعي الديني وتعزيز الصلة بالقرآن الكريم بين المسلمين في المنطقة.
ويتضمن البرنامج اليومي تلاوة الجزء المقرر من القرآن الكريم، يعقبها شرح معاني الآيات وأحكامها، إلى جانب تقديم دروس إيمانية وتربوية تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية في الحياة اليومية، فضلاً عن فقرات خاصة موجّهة للأسرة والشباب لتعزيز دورهم في بناء مجتمع مسلم واعٍ ومتماسك.
وتهدف المبادرة إلى دعم التعليم الديني وتوطيد علاقة الأسر والشباب بالقرآن الكريم داخل المجتمعات الإسلامية المنتشرة في دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، من خلال برنامج علمي متكامل يربط بين التلاوة والتفسير والتوجيه التربوي.
ويشرف على تنظيم البرنامج الدكتور “عبد الحميد متولي” رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بأمريكا اللاتينية والكاريبي، حيث يعمل على تنسيق مشاركة العلماء والأكاديميين والدعاة لضمان تقديم محتوى علمي موثوق ومناسب لواقع المسلمين في المنطقة.
ويقود المجلس الأعلى للأئمة هذه المبادرة على مستوى القارة، باعتباره إحدى المؤسسات الدينية التي تسعى إلى تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ العمل المؤسسي في المجتمعات المسلمة بدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، من خلال تنظيم برامج تعليمية ودعوية تخدم احتياجات المسلمين المتنوعة.
وتبرز أهمية هذه المبادرات بشكل خاص في دول مثل “البرازيل”، التي تعد أكبر دول القارة من حيث المساحة والسكان، وتضم جالية مسلمة نشطة ومؤسسات دينية فاعلة، ما يمنح حلقات القرآن الكريم بعدًا علميًا واجتماعيًا مهمًا داخل المجتمع المسلم.
وتسهم هذه اللقاءات في تعزيز التواصل العلمي بين العلماء والباحثين وعامة المسلمين، كما تساعد على ترسيخ فهم أعمق للقرآن الكريم، خاصة في ظل التحديات الثقافية والاجتماعية التي تواجه المسلمين في المجتمعات ذات الأغلبية غير المسلمة.
وتؤكد هذه المبادرة في مجملها أن شهر رمضان لا يمثل مجرد موسم للعبادة فحسب، بل يشكل أيضًا فرصة سنوية لتجديد الوعي، إلى جانب دعم دور المؤسسات الإسلامية في خدمة المجتمعات المسلمة في الأمريكتين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى