أمريكا

اتهام المسلمين في الولايات المتحدة بـ«العدو الداخلي» يثير موجة غضب حقوقية

اتهام المسلمين في الولايات المتحدة بـ«العدو الداخلي» يثير موجة غضب حقوقية

أثار خطاب سياسي معادٍ للإسلام في الولايات المتحدة موجة واسعة من الاستنكار الحقوقي، بعد تصوير القَسَم على القرآن الكريم من قبل عمدة نيويورك الجديد بوصفه تهديداً داخلياً، في خطوة عدّتها منظمات مدنية مساساً مباشراً بحرية الدين وكرامة المسلمين الأميركيين.
وجاءت ردود الفعل حازمة من قبل مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير)، أكبر منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في البلاد، إذ أكدت أن هذا الخطاب يعكس تصعيداً خطيراً في منسوب الإسلاموفوبيا، ويحمل في طياته تحريضاً على الكراهية وتقويضاً لمبادئ التعايش والدستور الأميركي.
وفي هذا السياق، جدّد المجلس دعوته المفتوحة للسيناتور تومي توبرفيل، الذي قاد الحملة التحريضية، لزيارة المسجد المركزي في ولاية ألاباما، في محاولة لكسر الصورة النمطية وكشف زيف الادعاءات التي تجرّم عقيدة ملايين المسلمين الأميركيين.
وشددت المنظمة على أن القَسَم على القرآن الكريم ممارسة دستورية مشروعة، يكفلها القانون الأميركي في إطار حرية المعتقد، مؤكدة أن المسلمين يشكلون جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي للولايات المتحدة، وليسوا «عدواً داخلياً» كما يصوّرهم الخطاب التحريضي.
وأكدت «كير» أن استمرار مثل هذه التصريحات من مسؤولين منتخبين من شأنه أن يفاقم الانقسام المجتمعي، ويعرّض المسلمين لمزيد من الاستهداف والتمييز، داعية إلى خطاب سياسي مسؤول يحترم التعدد الديني ويصون الحقوق الدستورية لجميع المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى