أمريكا

الاتهام يطال الإسلام بلا دليل.. جنون الكراهية يشتعل في واشنطن بعد الحادث الإرهابي الأخير

الاتهام يطال الإسلام بلا دليل.. جنون الكراهية يشتعل في واشنطن بعد الحادث الإرهابي الأخير

في تصعيد خطير يعكس تنامي خطاب الكراهية ضد المسلمين داخل الولايات المتحدة، فجّر سيناتور جمهوري جدلًا واسعًا بدعوته إلى حظر فوري للمهاجرين المسلمين و“ترحيل كل إسلامي يعيش بيننا”، مستغلًا حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض، نفذه شاب أفغاني الهوية، ما تزال دوافعه قيد التحقيق.
التحريض الذي أطلقه السيناتور تومي توبرفيل جاء رغم أن الجهات الأمنية لم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية حول خلفيات الحادث، بينما سارع اليمين المتطرف إلى ربط جريمة فردية بالإسلام كله، وإحياء دعوات قديمة تستهدف المهاجرين المسلمين وتشوه صورتهم.
السيناتور نفسه كان قد قاد مشاريع قوانين تستهدف وجود المسلمين في المحاكم والمؤسسات التعليمية، ويعيد اليوم فتح الباب أمام خطاب يحمل روحاً عنصرية تعتبر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم مصدر تهديد لمجرد انتمائهم الديني.
وفي خضم هذه الموجة من التحريض، أعلنت سلطات الهجرة وقفاً مؤقتاً لطلبات الهجرة الأفغانية، ما أثار مخاوف من سياسات عقابية جماعية تطال الأبرياء، بينما تواصل منظمات الحقوق المدنية التحذير من تبعات هذا التصعيد على أمن واستقرار الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة.
ورغم أن إطلاق النار أدى إلى إصابات خطيرة بين أفراد من الحرس الوطني، إلا أن مراقبين يؤكدون أن تسييس المأساة وتحويلها إلى ذريعة لمعاداة المسلمين سيعمّق الانقسام الداخلي، ويزيد من خطورة الخطاب العنصري الذي يهدد قيم العدالة والمساواة في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى