السودان.. نزوح 1150 شخصاً من قرى شمال دارفور جراء تدهور الأوضاع الأمنية وانتهاكات قوات الدعم السريع

السودان.. نزوح 1150 شخصاً من قرى شمال دارفور جراء تدهور الأوضاع الأمنية وانتهاكات قوات الدعم السريع
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 1150 شخصاً من عدة قرى بمحافظة أمبرو في ولاية شمال دارفور غربي السودان، خلال الفترة من 29 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نتيجة تفاقم انعدام الأمن والانتهاكات المرتبطة بالحرب المستمرة في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن موجة النزوح الجديدة شملت سكان قرى مزبات وأوريري وتاري وأم حراز، الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أمناً، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار أعمال العنف المنسوبة إلى قوات الدعم السريع.
وأشارت إلى أن الأسر المتضررة توزعت بين مناطق أخرى داخل محافظة أمبرو، فيما عبرت أسر إضافية الحدود باتجاه دولة تشاد المجاورة، هرباً من المخاطر التي تهدد حياتها وسلامتها.
وتعكس موجة النزوح الجديدة استمرار تدهور الوضع الإنساني في ولاية شمال دارفور، حيث تدفع العمليات العسكرية والانتهاكات الأمنية المزيد من المدنيين إلى ترك مناطقهم، في ظل ظروف معيشية صعبة وحاجة متزايدة إلى المساعدات الإنسانية.
كما يثير انتقال بعض الأسر إلى تشاد مخاوف من اتساع تداعيات الأزمة السودانية على المناطق الحدودية، مع استمرار تدفق النازحين واللاجئين الفارين من مناطق النزاع.
وتسلط هذه التطورات الضوء على معاناة السكان المدنيين في دارفور، الذين يواجهون مخاطر العنف والنزوح المتكرر وفقدان مصادر العيش، وسط الحاجة إلى تعزيز جهود الحماية الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى الأسر المتضررة.
ويأتي هذا النزوح في سياق الحرب المستمرة في السودان، التي تسببت في أزمة إنسانية واسعة وأجبرت أعداداً كبيرة من السكان على مغادرة منازلهم بحثاً عن الأمان داخل البلاد وخارجها.




