الكونغو الديمقراطية.. تحذيرات من خروج تفشي الإيبولا عن السيطرة وارتفاع الوفيات إلى أكثر من 4100

الكونغو الديمقراطية.. تحذيرات من خروج تفشي الإيبولا عن السيطرة وارتفاع الوفيات إلى أكثر من 4100
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تفاقم تفشي فيروس الإيبولا في مقاطعة كيفو الشمالية، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى خروج انتشار العدوى عن السيطرة وظهور بؤر جديدة للمرض، وسط تقارير تفيد بتسجيل أكثر من 8600 إصابة وتجاوز عدد الوفيات 4100 حالة.
ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، تستحوذ مقاطعة كيفو الشمالية على نحو 40% من الإصابات الجديدة والمؤكدة بالفيروس في البلاد، في ظل تحديات متزايدة تواجه الفرق الطبية في احتواء انتشار العدوى وتوفير الرعاية الصحية للمصابين.
وقالت ستيفاني هوفمان، منسقة مركز علاج الإيبولا في مدينة بوتيمبو، إن معظم الإصابات الجديدة لا ترتبط بسلاسل انتقال العدوى المعروفة سابقاً، ما يعكس صعوبة تتبع انتشار الفيروس والسيطرة عليه.
وأوضحت أن نحو 75% من وفيات الإيبولا تحدث خارج المرافق الصحية، نتيجة عدم توجه المصابين إلى المستشفيات ومراكز العلاج المتخصصة، مشيرة إلى أن الخوف من المرض ونقص الخدمات الطبية يدفعان كثيراً من المرضى إلى البقاء في منازلهم وتلقي الرعاية من أفراد أسرهم، الأمر الذي يزيد خطر انتقال العدوى.
وأضافت أن التفشي، الذي تركز في بدايته حول مدينة بوتيمبو، امتد إلى المناطق الصحية المجاورة، محذرة من ظهور بؤر جديدة بصورة شبه أسبوعية، بالتزامن مع محدودية القدرة الاستيعابية للمراكز العلاجية.
وبحسب المعلومات الواردة في التقارير، بدأ تفشي المرض في مقاطعة إيتوري قبل أشهر من تشخيصه رسمياً في أيار/مايو، ويرتبط بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا.
وأشارت التقارير إلى أن الحصيلة تجاوزت 8600 إصابة و4100 وفاة، وسط تحذيرات من استمرار انتشار المرض ما لم تُعزز جهود الكشف المبكر وتتبع المخالطين وتوسيع خدمات العلاج والتوعية الصحية في المجتمعات المتضررة.




