أفريقيا

خبراء ومنظمات حقوقية في جنيف يطالبون بتحقيق دولي في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية بالسودان

خبراء ومنظمات حقوقية في جنيف يطالبون بتحقيق دولي في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية بالسودان

طالب خبراء دوليون ومنظمات حقوقية بإجراء تحقيق دولي مستقل وذي مصداقية في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب في السودان، مؤكدين ضرورة إخضاع الأدلة المتاحة لفحص فني وقانوني قبل تحديد المسؤولية عن أي هجمات محتملة.
وجاءت الدعوات خلال ندوة نظمها نادي الصحافة في جنيف، في 15 أيلول/سبتمبر، بمشاركة مارك ألبون، المدير السابق للتعاون الدولي والمساعدة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وروبرت فيرويذر، الرئيس السابق لمكتب رئاسة المنظمة والممثل البريطاني الخاص السابق للسودان وجنوب السودان.
وقال ألبون إن مراجعة شهادات وصور ومقاطع فيديو وأدلة رقمية أظهرت «قرائن ظرفية قوية» على احتمال استخدام مادة كيميائية كسلاح في حادثة وقعت بمصفاة الجيلي شمال الخرطوم في أيلول/سبتمبر 2024، لكنه شدد على أن غياب الوصول الميداني ومرور الوقت حالا دون تحديد المادة المستخدمة بصورة قاطعة. كما لم يحدد التحقيق الجهة المسؤولة عن الاستخدام المزعوم.
ودعا الخبيران إلى تحقيق رسمي بمشاركة الجهات الدولية المختصة، قادر على الوصول إلى المواقع وجمع الأدلة وحفظ سلسلة حيازتها، محذرين من استباق النتائج أو توجيه المسؤولية إلى أي طرف قبل استكمال التحقيق.
وتأتي المطالب بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها توصلت إلى أن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية عام 2024، وفرضت على الخرطوم عقوبات إضافية دخلت حيز التنفيذ في يوليو/تموز 2026، بينما رفضت الحكومة السودانية الاتهامات وأكدت التزامها باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وأكد المشاركون أن التحقق المستقل من المزاعم وحماية الأدلة يمثلان خطوة ضرورية لتحديد حقيقة ما جرى وضمان المساءلة، بالتزامن مع استمرار الحرب والأزمة الإنسانية الواسعة في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى