هجوم لتنظيم د1عش الإرهـ،ـابي على منجم ذهب شرقي الكونغو الديمقراطية يثير مخاوف من تصاعد التهديدات الأمنية

هجوم لتنظيم د1عش الإرهـ،ـابي على منجم ذهب شرقي الكونغو الديمقراطية يثير مخاوف من تصاعد التهديدات الأمنية
شنّ مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي هجوماً على منجم ذهب يقع في محافظة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير منشآت ومعدات، في حادثة اعتبرها محللون مؤشراً على تحول في أساليب التنظيم وتوسّع نطاق عملياته في المنطقة.
وأفادت تقارير أمنية بأن الهجوم استهدف منجماً يعمل فيه آلاف العمال من جنسيات مختلفة، حيث اندلعت اشتباكات مع القوات المكلفة بحماية الموقع، أعقبها إحراق مبانٍ وآليات وسرقة أسلحة، إضافة إلى استهداف مناطق سكنية مجاورة، ما أدى إلى نزوح عدد من السكان وتعليق العمل في المنجم مؤقتاً.
ويرى خبراء في الشؤون الأمنية أن استهداف منشأة تعدين كبيرة ومحميّة يمثل تطوراً لافتاً في تكتيكات التنظيم، الذي كان يركّز سابقاً على مهاجمة مواقع أصغر وأقل تحصيناً، مؤكدين أن الهجوم يعكس استمرار قدرة الجماعات المسلحة على تنفيذ عمليات نوعية رغم الحملات العسكرية المستمرة ضدها.
وأشار محللون إلى أن المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية لا تزال تشكل بيئة معقدة أمنياً، نتيجة انتشار الجماعات المسلحة في مناطق وعرة وغابات كثيفة يصعب مراقبتها، ما يمنح تلك الجماعات فرصاً للتحرك والتخطيط لعمليات جديدة.
كما حذرت تقارير أمنية من أن استمرار التوترات والصراعات في المنطقة، إضافة إلى ضعف التنسيق الاستخباري بين القوات المحلية والإقليمية، قد يسهم في إطالة أمد التهديدات الأمنية، ويعرض المنشآت الاقتصادية الحيوية لمخاطر متزايدة.
وأكدت السلطات المعنية أن العمليات الأمنية مستمرة لتعقب منفذي الهجوم وتعزيز الحماية حول المواقع الحيوية، مع اتخاذ إجراءات إضافية لضمان سلامة العاملين والسكان في المناطق المتضررة.




