علماء مسلمون من أربع قارات يؤكدون من لاغوس: الإسلام بريء من العنف والإرهـ،ـاب

علماء مسلمون من أربع قارات يؤكدون من لاغوس: الإسلام بريء من العنف والإرهـ،ـاب
أعلن قادة وعلماء مسلمون من نيجيريا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا موقفًا موحدًا وحاسمًا يؤكد أن الإسلام لا يمتّ بصلة إلى السطو أو الإرهـ،ـاب أو أي شكل من أشكال العنف الإجرامي، مشددين على أن هذه الممارسات تمثل انحرافًا خطيرًا وتشويهًا متعمدًا لتعاليم الدين الإسلامي.
جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر الإسلامي الدولي السابع عشر، الذي انعقد في مدينة لاغوس، بمشاركة واسعة تجاوزت عشرين ألف باحث ومفكر وعالم دين من داخل نيجيريا وخارجها. وناقش المؤتمر، على مدى أربعة أيام، أسس العقيدة الإسلامية الصحيحة والتحديات الفكرية المعاصرة، في ظل ما تتعرض له من إساءات متكررة وتأويلات مغلوطة تربط الإسلام بالعنف.
وأكد المشاركون أن الإسلام يقوم في جوهره على قدسية الحياة الإنسانية، وإرساء مبادئ العدل والسلام والتعايش، محذرين من أن ربطه بالإرهـ،ـاب لا يسيء إلى المسلمين فحسب، بل يفاقم مشاعر الكراهية والتعصب ويهدد السلم المجتمعي داخل الدول متعددة الأديان والثقافات. كما نبّهوا إلى خطورة الجماعات التي تدّعي الانتماء للإسلام بينما تمارس سلوكيات تتناقض جذريًا مع منهجه الأخلاقي والإنساني.
ودعا المؤتمر إلى توحيد كلمة العلماء ونبذ الخلافات الهامشية، والتركيز على العمل العلمي والفكري الرصين لمواجهة الفكر المنحرف، مع التأكيد على مبدأ “لا إكراه في الدين” بوصفه قاعدة أصيلة في الإسلام، وعلى أن التعايش والاحترام المتبادل يمثلان ركيزة أساسية للاستقرار الوطني.
كما خُصّص جانب مهم من النقاشات لدور الشباب، حيث شدد المشاركون على أهمية تقديم النموذج الإسلامي الصحيح للأجيال الجديدة، والاستفادة من التقنيات الحديثة ووسائل التواصل لنشر الفهم السليم للدين، ومواجهة الخطابات المتطرفة والمغلوطة المنتشرة في الفضاء الرقمي.



