نيجيريا تنزف… مجزرة واحدة تحصد أرواح مسلمين ومسيحيين معاً

نيجيريا تنزف… مجزرة واحدة تحصد أرواح مسلمين ومسيحيين معاً
دخلت نيجيريا العام الجديد على وقع مجزرة مروّعة ارتكبتها جماعات مسلحة في منطقة الحزام الأوسط، راح ضحيتها عشرات المدنيين من المسلمين والمسيحيين معاً، في جريمة تكشف أن العنف الإجرامي يستهدف الإنسان قبل أي انتماء ديني.
وخلال سلسلة هجمات امتدت من أواخر ديسمبر وحتى مطلع يناير، قُتل نحو خمسين شخصاً، بلغت ذروتها في قرية كاسوان داجي حيث أُعدم اثنان وأربعون رجلاً بعد تقييد أيديهم، وأُحرقت المنازل والسوق، فيما جرى اختطاف نساء وأطفال في مشهد دموي هزّ المنطقة.
الهجمات لم تتوقف عند القتل، إذ شملت تخريب مرافق عامة ودور عبادة، ونهب ممتلكات، وحرق وثائق رسمية، قبل أن يفرض المسلحون سيطرتهم المؤقتة على تجمعات سكانية مجاورة، وينشروا الرعب بين الأهالي.
وأشارت تقارير إلى أن النتيجة كانت نزوحاً جماعياً لعائلات فقدت بيوتها ومصادر رزقها، وسط مخاوف من تكرار المأساة في ظل ضعف الردع. فالمشهد يؤكد أن ما يجري إرهاب إجرامي بحت لا يمتّ للإسلام ولا لأي دين بصلة، وأن الضحايا كانوا مسلمين ومسيحيين جنباً إلى جنب.




