أفريقيا

ليبيا في اليوم الدولي للمفقودين: آلاف الغائبين بين مقابر مجهولة وذكريات لم تندمل

ليبيا في اليوم الدولي للمفقودين: آلاف الغائبين بين مقابر مجهولة وذكريات لم تندمل

تحيي ليبيا، في الثلاثين من أغسطس، اليوم الدولي للمفقودين، وسط مأساة مستمرة لعائلات تبحث عن أحبائها منذ سنوات طويلة، مع تسجيل أكثر من 7145 حالة فقدان موثقة. وتشمل هذه الحالات ضحايا النزاعات المسلحة منذ 2011، المقابر الجماعية في ترهونة، مأساة المهاجرين الغرقى، وضحايا فيضان درنة في سبتمبر 2023.
رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، كمال السيوي، أكد أن الهيئة تعمل على أربعة ملفات كبرى تقود جهودها في تحديد مصير المفقودين، مشيراً إلى أن ملف فيضان درنة وحده يضم أكثر من 3300 مفقود، أي ما يعادل نصف العدد الإجمالي للمفقودين في ليبيا.
وأضاف السيوي أن الهيئة أنشأت منذ عام 2021 قاعدة بيانات وراثية تضم أكثر من 19 ألف عينة DNA مأخوذة من ذوي المفقودين، تُستخدم لمطابقة الجثامين المنتشلة من المقابر الجماعية والكوارث. وأوضح أن هذه الجهود أسفرت عن التعرف على أكثر من 100 جثمان في مقبرة “بير السطى” بطرابلس، وعشرات الجثامين الأخرى في ترهونة.
ويصف الليبيون حالة المفقودين بأنها “جرح لا يندمل”، حيث تواصل آلاف العائلات انتظار إجابات حول مصير أحبائها، فيما تسعى الهيئة إلى توثيق الحالات وإنشاء سجلات دقيقة تساهم في تحقيق العدالة وإعادة الحقوق للمتضررين.
رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، كمال السيوي، أكد أن الهيئة تعمل على أربعة ملفات كبرى تقود جهودها في تحديد مصير المفقودين، مشيراً إلى أن ملف فيضان درنة وحده يضم أكثر من 3300 مفقود، أي ما يعادل نصف العدد الإجمالي للمفقودين في ليبيا.
وأضاف السيوي أن الهيئة أنشأت منذ عام 2021 قاعدة بيانات وراثية تضم أكثر من 19 ألف عينة DNA مأخوذة من ذوي المفقودين، تُستخدم لمطابقة الجثامين المنتشلة من المقابر الجماعية والكوارث. وأوضح أن هذه الجهود أسفرت عن التعرف على أكثر من 100 جثمان في مقبرة “بير السطى” بطرابلس، وعشرات الجثامين الأخرى في ترهونة.
ويصف الليبيون حالة المفقودين بأنها “جرح لا يندمل”، حيث تواصل آلاف العائلات انتظار إجابات حول مصير أحبائها، فيما تسعى الهيئة إلى توثيق الحالات وإنشاء سجلات دقيقة تساهم في تحقيق العدالة وإعادة الحقوق للمتضررين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى