العالم

أمريكيون من أجل الديمقراطية: السعودية أعدمت الشيخ النمر لكونه من أشدّ منتقدي سياساتها التمييزية

وصفت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين(ADHRB) المحاكمة التي صدر إثرها حكم بإعدام الشيخ المجاهد نمر النمر بـ”غير العادلة”، وكتبت العاملة في المنظمة مبشرة تزمل، مقالا بعنوان “مهزلة العدالة: المحاكمة غير العادلة للشيخ نمر النمر”، تطرقت فيه إلى التهم التي وجّهتها المحاكم السعودية للشيخ النمر، وإلى إجراءات محاكمته.

 

 

 

وصفت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين(ADHRB) المحاكمة التي صدر إثرها حكم بإعدام الشيخ المجاهد نمر النمر بـ”غير العادلة”، وكتبت العاملة في المنظمة مبشرة تزمل، مقالا بعنوان “مهزلة العدالة: المحاكمة غير العادلة للشيخ نمر النمر”، تطرقت فيه إلى التهم التي وجّهتها المحاكم السعودية للشيخ النمر، وإلى إجراءات محاكمته.

وأکّدت الکاتبة على أن معظم التهم التی وُجّهت إلى الشیخ النمر تتعلق بخطبه ونشاطاته الإحتجاجیة السلمیة. وأشارت فی هذا الصدد إلى الإستعراض الذی قدّمته منظمة العفو الدولیة حول خطب الشیخ إلى المدّعی العام، والذی أثبت أن الشیخ النمر “لم یدافع عن العنف، وأنه کان یمارس حقه فی حریة التعبیر فقط”.

وکان المدعی العام ذکر أن الخطب التی ألقاها الشیخ أعاقت “الوحدة الوطنیة “، و قامت “بإهانة الملک”، و”دعم تردید الهتافات المناهضة للدولة”، مما شجع الناس إلى التظاهر.

وأوضحت الکاتبة أن محاکمة النمر “افتقرت للإجراءات الواجبة للمحاکمة العادلة”، مشیرة إلى عدم سماح القاضی له بإعداد دفاع، ولم تقدم النیابة نسخة من التهم الموجهة له إلى فریقه القانونی الذی کان یواجه صعوبات فی ملاقاته.

وقالت الکاتبة،”لقد حکمت المحکمة الجزائیة المتخصصة فی السعودیة، فی نهایة المطاف بإعدامه وفقا لقانون مکافحة الإرهاب والذی یحتوی على تعریف واسع جداً لمفهوم الإرهاب بما فی ذلک أی عمل یشکل خطر على الوحدة الوطنیة”.

وأضافت ، “لقد استخدمت السلطات السعودیة المحکمة الجزائیة المتخصصة عدة مرات لمحاکمة وإدانة الناشطین الإصلاحیین و المدافعین عن حقوق الإنسان بسبب أنشطتهم السلمیة”.

وخلصت الکاتبة إلى أن الحکومة السعودیة أعدمت الشیخ النمر لأنه کان من أشد منتقدی ممارساتها التمییزیة.

یذکر أن سلطات آل سعود نفّذت یوم 2 کانون الثانی 2016 حکما بإعدام 47 شخصا من بینهم آیة الله الشیخ نمر النمر، و3 نشطاء آخرین.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى