العالم

خلا زيارته للنجف الاشرف: وفد مسيحي يؤكد ان مرقد الإمام علي عليه السلام هو احد أكثر الأماكن التي يتم فيها تطبيق مبدأ التعايش السلمي وقبول الآخرين

تشرف وفد مسيحي قادم العاصمة الأمريكية واشنطن بزيارة العتبة العلوية المقدسة

 

تشرف وفد مسيحي قادم العاصمة الأمريكية واشنطن بزيارة العتبة العلوية المقدسة ، بالاضافة الى زيارة مراجع الدين في النجف الاشرف وقد ضم الوفد كاردينال( الكنيسة الكاثوليكية ) ثيودور ماك كاريك، ومطران ( الكنيسة الإنجليكانية )، والدبلوماسي السابق جون برايسون شين.

وعبر الوفد المسيحي عن عميق اعتزازه بالتشرف بالتواجد في رحاب مرقد إبن عم نبي الإسلام أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه )، معربين عن سعادة غامرة في التواجد ورؤية المعالم التاريخية والاثرية للمرقد الطاهر، مؤكدين ان تواجدهم في مدينة النجف الأشرف والتواجد في مرقد الإمام علي (ع) يعتبر ترسيخا للتواصل بين الشخصيات الدينية والتعاون بين المؤسسات الفكرية والعلمية ، مشددين إلى أن مرقد الإمام علي (ع) يعد واحدا من أكثر الأماكن التي يتم فيها تطبيق مبدأ التعايش السلمي وقبول الآخرين من مختلف الطوائف وهذا ما يتضح في تواجد مختلف أتباع الأديان والطوائف والاثنيات في رحابه.

كما عبر الوفد عن دهشته لطبيعة وكيفية تقديم الخدمات للزائرين خاصة خلال مراسم الزيارات المليونية، مثمنين الجهود المبذولة لخدمة الوافدين للزيارة ، كما عبروا عن تقديرهم العالي لحفاوة الاستقبال والترحيب والتكريم.

الامين العالم للعتبة العلوية المقدسة السيد  نزارحبل المتين قال خلال استقباله الوفد المسيحي أن مرقد أمير المؤمنين مركزا إنسانيا مفتوحا لجميع الأديان والأعراق والطوائف والاثنيات داعيا جميع القيادات الدينية لزيارة العتبة العلوية المقدسة ، للاطلاع على الفكر الإسلامي والمبادئ الإسلامي الحقيقية النابع من القرآن الكريم والنبي الأعظم وآل بيته الأطهار ( صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، مؤكدا ان مدينة النجف الأشرف هي مدينة السلام والمحبة والتلاقي والانسانية.

الوفد المسيحي زار ايضا سماحة المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي وخلال اللقاء تحدث المرجع النجفي عن نشر ثقافة السلام والتعايش اعتمادا على وصايا الامام علي عليه السلام قائلاً: “أنتم في مدينة الإِمام علي (عليه السلام)، وليس هناك أروع من مقولاته في مقام النصيحة لأحد ولاته: (أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، والْمَحَبَّةَ لَهُمْ، واللُّطْفَ بِهِمْ. ولا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً، تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وإِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ)، وأنا مؤمن بأنها وصية المسيح المقدس (عليه السلام) نفسها، ومن هنا علينا أن نُجهِد أنفسها؛ لتحريك عجلة السلام على وجه الأَرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى