الإنفاق العسكري العالمي يسجل مستوى قياسياً جديداً في 2025 مع استمرار التوترات الدولية

الإنفاق العسكري العالمي يسجل مستوى قياسياً جديداً في 2025 مع استمرار التوترات الدولية
سجّل الإنفاق العسكري العالمي مستوى قياسياً جديداً خلال عام 2025، حيث بلغ نحو 2.89 تريليون دولار، وفق تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، في ظل استمرار النزاعات المسلحة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في عدد من مناطق العالم.
وأوضح التقرير أن حجم الإنفاق العسكري العالمي ارتفع بنسبة 2.9% مقارنة بالعام السابق، مسجلاً بذلك الزيادة السنوية الحادية عشرة على التوالي، فيما بلغت نسبة الارتفاع الإجمالي خلال العقد الماضي نحو 41%، ما يعكس اتجاهاً متنامياً لدى الدول لتعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة واصلت تصدرها قائمة الدول الأكثر إنفاقاً على الدفاع بفارق كبير عن بقية الدول، رغم تباطؤ وتيرة الإنفاق المرتبط بدعم أوكرانيا، مقابل زيادة ملحوظة في الاستثمارات الموجهة إلى تطوير القدرات النووية والتقليدية.
وكانت أوروبا من أبرز المناطق التي شهدت زيادات كبيرة في الإنفاق العسكري، إذ ارتفع الإنفاق في دول القارة بنسبة 14%، مدفوعاً بمخاوف متزايدة بشأن الأمن الإقليمي ومستقبل التحالفات الدفاعية، لا سيما في إطار حلف شمال الأطلسي.
كما سجلت عدة دول آسيوية، من بينها الصين واليابان والهند، زيادات ملحوظة في ميزانياتها العسكرية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمنافسة الاستراتيجية في المنطقة، في حين شهد الشرق الأوسط ارتفاعاً محدوداً نسبياً مقارنة بمناطق أخرى.
ورجّح التقرير استمرار الاتجاه التصاعدي للإنفاق العسكري خلال عام 2026، مع استمرار تعدد بؤر النزاع حول العالم وتزايد المخاوف الأمنية، الأمر الذي يعزز من سباق التسلح ويؤثر على موازنات الدول والاقتصاد العالمي.




