اليوم العالمي للمياه.. الأمم المتحدة تحذر من تأثير غير متناسب للأزمة على النساء والفتيات

اليوم العالمي للمياه.. الأمم المتحدة تحذر من تأثير غير متناسب للأزمة على النساء والفتيات
حذّرت الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للمياه في 22 آذار/مارس، من أن أزمة المياه العالمية تؤثر بشكل أكبر على النساء والفتيات، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حصولهن على المياه الآمنة بصورة عادلة.
وأكدت المنظمة الدولية أن ندرة المياه تمس جميع المجتمعات، إلا أن العبء الأكبر يقع على النساء والفتيات، لا سيما في الدول النامية، حيث يتحملن مسؤولية تأمين المياه للأسر، ما يضطرهن إلى قطع مسافات طويلة يوميًا للحصول على مصادر آمنة.
وأشارت بيانات أممية إلى أن النساء والفتيات يقضين ساعات طويلة في جلب المياه، وهو ما يحرمهن من فرص التعليم والعمل، ويزيد من مخاطر تعرضهن للعنف أثناء التنقل عبر طرق غير آمنة، فضلًا عن تحمّلهن مسؤولية رعاية المرضى المصابين بالأمراض المرتبطة بالمياه.
ودعت الأمم المتحدة الدول إلى الاستثمار في بنى تحتية مستدامة للمياه، وتحسين أنظمة المعالجة والتوزيع، مع التأكيد على أهمية إشراك المرأة في إدارة الموارد المائية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي ذلك في إطار الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يسعى إلى ضمان توفر المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي للجميع بحلول عام 2030، وسط تأكيدات بأن تحقيق هذا الهدف لن يكون ممكنًا دون تمكين النساء وتعزيز دورهن.
ويُحتفل باليوم العالمي للمياه سنويًا لرفع الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية، حيث يركز هذا العام على العلاقة بين المياه والتنمية المستدامة، في ظل تحذيرات من أن تجاهل البعد الاجتماعي للأزمة قد يؤدي إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة في العديد من المجتمعات حول العالم.




