العالم

تحذيرات أممية من عجز مجلس الأمن عن وقف الحروب وتصاعد المخاطر الإنسانية في الشرق الأوسط

تحذيرات أممية من عجز مجلس الأمن عن وقف الحروب وتصاعد المخاطر الإنسانية في الشرق الأوسط

حذّر مسؤولون في الأمم المتحدة من تفاقم المخاطر الإنسانية في الشرق الأوسط مع استمرار التوترات العسكرية واتساع رقعة الصراعات في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تداعياتها على المدنيين والبنية التحتية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن تبادل الهجمات بين الأطراف المتصارعة وتوسع العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط يزيد من احتمالات تفاقم الأزمات الإنسانية، بما في ذلك موجات نزوح واسعة وتضرر المنشآت المدنية، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على ضرورة وقف القتال.
وبحسب ما نقلته وكالة Arab News، صرّح الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت بأن مجلس الأمن يواجه صعوبة في أداء دوره لوقف الحروب بسبب الخلافات السياسية بين أعضائه واستخدام حق النقض (الفيتو)، مشيراً إلى أن بنية المجلس ما زالت قائمة على ترتيبات تعود إلى ما بعد عام 1945.
وأضاف أن الأزمة الحالية في لبنان رافقتها هجمات واسعة النطاق أدت إلى نزوح عدد كبير من السكان، مؤكداً أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن الحل يجب أن يكون عبر المسار السياسي والدبلوماسي.
من جهته، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وفق ما نقلته وكالة “فرانس بريس”، من تزايد الهجمات التي تستهدف المناطق السكنية والمراكز الصحية والبنى التحتية الحيوية في الشرق الأوسط.
وشدد تورك على أن القانون الدولي يفرض حماية المدنيين والمنشآت المدنية في جميع الظروف، محذراً من أن استمرار الهجمات المتبادلة قد يقود إلى تداعيات خطيرة على سكان المنطقة ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى