مع تحذيرات فلكية.. العالم يترقب كسوف الثلاثاء المقبل

مع تحذيرات فلكية.. العالم يترقب كسوف الثلاثاء المقبل
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن العالم سيشهد يوم الثلاثاء 17 من الشهر الجاري ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في كسوف حلقي للشمس.
وأوضح المعهد في بيان، أن “الكسوف الحلقي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس دون أن يحجب قرصها بالكامل، ما يترك حافة مضيئة تحيط به تُعرف بظاهرة “الحلقة النارية”، ويعد هذا النوع من الكسوف من الظواهر النادرة نسبياً، ويحظى باهتمام علمي وجماهيري واسع نظراً لطبيعته البصرية المميزة”.
وأشار البيان إلى أن “مسار الكسوف الحلقي سيعبر عدداً من المناطق حول العالم، فيما ستشهد مناطق أخرى كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة، على أن تختلف توقيتات الذروة من دولة إلى أخرى بحسب الموقع الجغرافي”.
وأكد المعهد أنه “سيصدر لاحقاً بياناً تفصيلياً يتضمن نسب مشاهدة الكسوف في مختلف المحافظات المصرية، إضافة إلى التوقيتات الدقيقة لبداية الظاهرة وذروتها ونهايتها”.
وفي السياق ذاته، جدد المعهد تحذيراته من “النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام وسائل حماية معتمدة”، مشدداً على أن “النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية، وقد تتسبب في أضرار خطيرة لشبكية العين”.
ودعا إلى “استخدام نظارات مخصصة لرصد الكسوف أو الاعتماد على وسائل المشاهدة غير المباشرة، مثل تقنيات الإسقاط الآمن، لتفادي أي مخاطر صحية محتملة”.
وفي هذا الصدد، يتوجّب على المسلمين، أداء صلاة الآيات عند ابتداء حدوث كسوف الشمس، طبقاً لفتاوى المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي.
وتكون الصلاة، بأن يكبِّر المصلّي بعد النيَّة، ويقرأ الحمد وسورة كاملة ويركع، ثم يقوم ويقرأ الحمد وسورة كاملة، ثم يركع، وهكذا إلى خمس مرات، وبعد النهوض من الركوع الخامس يهوي إلى السجدتين ويأتي بهما، ثم يقوم للركعة الثانية ويفعل مثلما فعل في الأولى تماماً، ثم يتشهّد ويسلّم.




