احترامًا ودعوة ضد التمييز.. العالم يحتفل بـ”اليوم العالمي للحجاب” 1 فبراير 2026

احترامًا ودعوة ضد التمييز.. العالم يحتفل بـ”اليوم العالمي للحجاب” 1 فبراير 2026
يشهد العالم اليوم 1 فبراير 2026 الاحتفال بـ اليوم العالمي للحجاب، وهو مناسبة تهدف إلى تكريم النساء اللاتي اخترن ارتداء الحجاب، وتسليط الضوء على حق المرأة في حرية الملبس والتعبير عن هويتها.
وحسب ما نُشر في وكالات أنباء محلية، يعود إطلاق فكرة اليوم العالمي للحجاب إلى عام 2013، حين بادرت به إحدى السيدات المسلمات المُقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، داعية النساء إلى ارتداء الحجاب ليوم واحد تضامنًا وفهمًا لتجربة المرأة المحجبة.
ويعبر اليوم العالمي للحجاب عن تعزيز قيم التسامح والتفاهم المتبادل بين الثقافات والأديان المختلفة، وفتح باب الحوار حول الحجاب، مع تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة به في بعض المجتمعات، كما يُعد اليوم العالمي للحجاب مناسبة للتأكيد على احترام حق المرأة في اختيار مظهرها وممارسة معتقداتها الدينية بحرية دون تمييز.
وتنظم العديد من المنظمات والمؤسسات حول العالم فعاليات متنوعة تزامنًا مع اليوم العالمي للحجاب، تشمل محاضرات وندوات ثقافية، إلى جانب معارض فنية ومناقشات مجتمعية، تسلط الضوء على قصص وتجارب نساء محجبات، بما يسهم في دعم التعايش السلمي وتعزيز الحوار بين الشعوب. ورغم الانتشار الواسع لـ اليوم العالمي للحجاب، أكدت صاحبة المبادرة أن الهدف من اليوم العالمي للحجاب هو تغيير الصورة النمطية السلبية، مشيرة إلى أن المبادرة جاءت بعد تعرضها لمواقف تمييزية وهجمات لفظية بسبب ارتدائها الحجاب خلال إقامتها في الولايات المتحدة.
ويمثل اليوم العالمي للحجاب فرصة للتعبير عن الدعم والتضامن مع النساء اللاتي يتعرضن للتمييز بسبب الحجاب، كما أصبح مناسبة بارزة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشارك نساء من أكثر من 190 دولة حول العالم في إحياء هذا اليوم، ويحرص كثير من المحجبات، خلال اليوم العالمي للحجاب، على مشاركة قصصهن وتجاربهن للتأكيد على أن الحجاب خيار شخصي يعكس القناعة والهوية، ويستحق الاحترام الكامل.




