العالم

غوتيريش يحذّر من تصاعد انتهاكات القانون الدولي وتأثيرها على السلم والأمن الدوليين

غوتيريش يحذّر من تصاعد انتهاكات القانون الدولي وتأثيرها على السلم والأمن الدوليين

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تصاعد الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وما يترتب عليها من آثار سلبية تهدد السلم والأمن الدوليين، مؤكّدًا أن سيادة القانون تمثل حجر الزاوية للسلام العالمي وجوهر ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تُستبدل فيه هذه السيادة في مناطق عدة بما وصفه بـ«شريعة الغاب».
وقال غوتيريش، في كلمة ألقاها اليوم خلال مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن حول سيادة القانون الدولي، إن العالم يشهد «انتهاكات صارخة للقانون الدولي وتجاهلًا متبجحًا لميثاق الأمم المتحدة». وأضاف أن هناك دولًا تنتهك سيادة القانون دون رادع، عبر الاستخدام غير المشروع للقوة، واستهداف البنى التحتية المدنية، وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، والتطوير غير القانوني للأسلحة النووية، وإحداث تغييرات غير دستورية في الحكومات، فضلًا عن حرمان المدنيين من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وحذّر الأمين العام من أن استمرار هذه الانتهاكات يرسّخ سوابق خطيرة تُغذّي انعدام الثقة والانقسام بين الدول، وتُقوّض ثقة الشعوب بقدرة المجتمع الدولي على إيجاد حلول مشتركة، مؤكّدًا عزمه مواصلة الجهود من أجل تحقيق سلام عادل ومستدام.
وحدّد غوتيريش ثلاثة مجالات رئيسية للعمل في ما يتعلق بمستقبل سيادة القانون الدولي، تشمل وفاء الدول بالتزاماتها وتعهداتها، والاستفادة الكاملة من آليات تسوية النزاعات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة لمنع اندلاع الصراعات، إضافة إلى تعزيز إجراءات قضائية عادلة ومستقلة.
ودعا الأمين العام جميع الدول إلى تجديد التزامها بالاحترام الكامل للقانون الدولي، والوفاء بالوعود والالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى