الولايات المتحدة.. مطعم حلال في تكساس يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستقبال الزبائن وإدارة الطلبات بسبع لغات

الولايات المتحدة.. مطعم حلال في تكساس يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستقبال الزبائن وإدارة الطلبات بسبع لغات
اعتمد مطعم يقدم الأطعمة الحلال في ولاية تكساس الأمريكية نظاماً قائماً على الذكاء الاصطناعي لاستقبال طلبات الزبائن والرد على الاتصالات الهاتفية، في تجربة تجمع بين قطاع المطاعم الحلال والتقنيات الحديثة، بهدف تحسين الخدمات وتقليل الأعباء التشغيلية.
ويستخدم مطعم «ووك آند كراهي» (Wok & Karahi)، الواقع في مدينة سبرينغ بولاية تكساس، مساعدة افتراضية تعمل بالذكاء الاصطناعي تُدعى «هانية»، تتولى استقبال الزبائن وتسجيل طلباتهم والتواصل معهم بسبع لغات مختلفة.
وجاء اعتماد هذه التقنية بعدما غادر النادل الوحيد في المطعم عمله، ما دفع العائلة المالكة إلى الاستعانة بنظام ذكاء اصطناعي بدلاً من توظيف موظف جديد، في خطوة تهدف إلى تنظيم عمليات استقبال الطلبات وتحسين كفاءة العمل.
وتتيح المساعدة الافتراضية «هانية» للزبائن تقديم طلباتهم عبر رموز الاستجابة السريعة (QR)، أو الموقع الإلكتروني للمطعم، أو الاتصالات الهاتفية، مع إمكانية تخصيص مكونات الوجبات وفق رغباتهم واحتياجاتهم الغذائية.
كما يستطيع الزبائن إبلاغ النظام بأي حساسيات غذائية لديهم، بما يساعد على تسجيل متطلباتهم الخاصة عند إعداد الطلبات، فيما تُجمع الطلبات الواردة من مختلف القنوات في نظام إلكتروني موحد لتسهيل متابعتها وإدارتها.
ويعمل النظام على مدار الساعة، ما يتيح استقبال الطلبات والاستفسارات دون التقيد بساعات عمل الموظفين، ويساعد إدارة المطعم على تقليل احتمالات فقدان الطلبات أو حدوث أخطاء في تسجيلها.
وقال مدير المطعم، عباس ذوب، إن استخدام الذكاء الاصطناعي أسهم في تخفيف أعباء العمل اليومية وتحسين تنظيم الطلبات، مشيراً إلى أن التقنية توفر وسيلة للتعامل مع الزبائن عبر قنوات متعددة دون الحاجة إلى تخصيص موظف مستقل لكل منها.
وقدّرت العائلة المالكة العائد الاقتصادي الناتج عن اعتماد النظام بنحو 9650 دولاراً شهرياً، إلا أن هذا التقدير يستند إلى حساباتها الخاصة، ولم يُقدَّم تقييم مستقل للتحقق من قيمته.
وتسلّط هذه التجربة الضوء على التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل قطاع المطاعم الحلال في الولايات المتحدة، ولا سيما في مجالات خدمة الزبائن وإدارة الطلبات والتواصل متعدد اللغات، مع استمرار الحاجة إلى تقييم آثار هذه التقنيات على جودة الخدمات والتكاليف التشغيلية.




