تقرير حقوقي يرصد انتهاكات بحق الشيعة في عدة دول خلال شهر آذار 2026

تقرير حقوقي يرصد انتهاكات بحق الشيعة في عدة دول خلال شهر آذار 2026
أصدرت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة تقريرها الشهري الذي يوثق أبرز الانتهاكات الحقوقية التي تعرّض لها المسلمون الشيعة في عدد من الدول، مشيرةً إلى أن البيانات الواردة تستند إلى مصادر ميدانية وتقارير رسمية ومنظمات حقوقية، مع التأكيد على أن الحصيلة أولية وقابلة للتحديث مع استمرار التحقيقات.
وبيّن التقرير أن الانتهاكات شملت عمليات قمع واعتداءات وأعمال عنف وقيود على ممارسة الشعائر الدينية، إضافة إلى تأثيرات النزاعات المسلحة على المدنيين في بعض مناطق الشرق الأوسط.
أفغانستان
رصد التقرير جملة من الإجراءات التي اعتبرها تقييداً لممارسة الشعائر الدينية للمسلمين الشيعة، من بينها منع إقامة بعض الصلوات وفق المذهب الجعفري ومصادرة معدات صوتية من مساجد في عدد من المدن.
كما أشار إلى استمرار عمليات تهجير قسري استهدفت عائلات من قومية الهزارة في مناطق مختلفة، وسط مخاوف من تغييرات ديموغرافية تؤثر على استقرار المجتمعات المحلية.
باكستان
سجّل التقرير وقوع هجمات واعتداءات استهدفت قوافل ومسافرين في مناطق ذات كثافة سكانية شيعية، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وإثارة حالة من القلق الأمني.
كما وثّق وقوع قتلى ومصابين خلال احتجاجات شعبية، في حوادث أثارت جدلاً حول استخدام القوة في التعامل مع المتظاهرين.
البحرين
أشار التقرير إلى فرض قيود على إقامة بعض الشعائر الدينية الجماعية، إضافة إلى حملات اعتقال واسعة طالت عدداً من المواطنين على خلفية نشاطات أو مواقف سياسية وإعلامية.
كما وثّق حالات اعتبرها اضطهاداً دينياً، إلى جانب تسجيل وفاة أحد المعتقلين داخل مركز احتجاز بعد تعرضه لانتهاكات جسدية ونفسية، وفق ما ورد في التقرير.
الهند
ذكر التقرير أن جماعات متطرفة نفذت هجمات عنيفة خلال مناسبة دينية في إحدى المناطق، ما أسفر عن إصابات بين السكان وأضرار في الممتلكات، وسط اتهامات بوقوف جماعات قومية متشددة خلف تلك الأحداث.
الكويت
أفاد التقرير بصدور قرارات إدارية حدّت من نطاق إقامة بعض الشعائر الدينية، من خلال تحديد أماكن وأوقات محدودة لإحيائها، وهو ما اعتبرته المنظمة تضييقاً على حرية ممارسة الشعائر.
سوريا
احتلت سوريا مساحة واسعة من التقرير بسبب تعدد الحوادث المسجلة، والتي شملت عمليات اغتيال وخطف وإطلاق نار عشوائي واقتحام منازل واعتداءات على مواقع دينية.
كما وثّق التقرير حالات فصل جماعي لموظفين وأطباء ومعلمين من وظائفهم، إضافة إلى حملات اعتقال واحتجاز واعتداءات على مدنيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة.
إيران
أشار التقرير إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين نتيجة العمليات العسكرية، إضافة إلى إصابة آلاف الأشخاص وتضرر عشرات الآلاف من المباني والمنشآت الحيوية، بما في ذلك مساكن ومستشفيات، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
لبنان
وثّق التقرير سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين نتيجة العمليات العسكرية، إضافة إلى موجات نزوح واسعة في مناطق جنوب البلاد.
كما أشار إلى استخدام ذخائر حارقة في مناطق سكنية، وما نتج عنها من مخاطر إنسانية وبيئية، إلى جانب مخاوف من استمرار سياسات تهجير السكان من مناطقهم.
وأكدت المنظمة في ختام تقريرها أنها تعمل وفق مبادئ حقوق الإنسان وتسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى متابعة هذه الانتهاكات واتخاذ إجراءات لحماية المدنيين وضمان احترام الحريات الدينية وحقوق الإنسان.




