المرجعية

المرجع الشيرازي: طاعة الله واجتناب المعاصي أساس سعادة الإنسان والمجتمع في الدنيا والآخرة

المرجع الشيرازي: طاعة الله واجتناب المعاصي أساس سعادة الإنسان والمجتمع في الدنيا والآخرة

أكد المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، أن المواظبة على طاعة الله تعالى واجتناب المعاصي تمثلان أساس سعادة الإنسان والمجتمع في الدنيا والآخرة، داعياً إلى تغليب العقل على الشهوات والالتزام الدائم بالتعاليم الإلهية.
جاء ذلك في إحدى توجيهات سماحته ضمن سلسلة «نبراس المعرفة»، التي تتناول القضايا الدينية والعقائدية والأخلاقية والاجتماعية، إلى جانب جوانب من سيرة المعصومين الأربعة عشر (صلوات الله عليهم).
واستشهد سماحته بحديث الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ الله أخفى رضاه في طاعته، وأخفى سخطه في معصيته»، موضحاً أن إخفاء موضع الرضا الإلهي في الطاعات يدفع الإنسان إلى الاستمرار في الأعمال الصالحة، فيما يحثه إخفاء السخط الإلهي على اجتناب جميع المعاصي.
وبيّن المرجع الشيرازي أن الطاعة تشمل الصلاة والصيام وصلة الرحم ومساعدة المحتاجين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤكداً أن الالتزام بهذه الأعمال ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع.
وحذّر سماحته من الاستهانة بالذنوب، مشيراً إلى أن الإنسان لا يعلم متى تترتب على معصيته العقوبة الإلهية، التي قد تقع في الدنيا أو الآخرة أو فيهما معاً، وفق الحكمة الإلهية.
كما تناول سماحته أهمية العفة والالتزام بالضوابط الشرعية، مستشهداً برواية عن الإمام الحسين (عليه السلام) تتعلق بحادثة وقعت أثناء الطواف، للتأكيد على ضرورة الحذر من المعاصي.
وأوضح أن الله تعالى أودع في الإنسان العقل والشهوات اختباراً له، مبيناً أن العقل يرشده إلى الطاعة واجتناب الظلم، بينما قد تدفعه الشهوات إلى المخالفات.
واختتم المرجع الشيرازي توجيهاته بالدعوة إلى تقديم أوامر العقل على الشهوات، والمداومة على الطاعة وترك المعصية، لما في ذلك من خير وسعادة للفرد والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى