المرجعية

المرجع الشيرازي: الولاء لأهل البيت والبراءة من أعدائهم من أصول الدين المسلّمة

المرجع الشيرازي: الولاء لأهل البيت والبراءة من أعدائهم من أصول الدين المسلّمة

أكد المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، أن الولاء لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم أصلان متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر، مشدداً على أنهما من الأصول الأساسية والمسلّمة في الإسلام وليسا من فروع الدين.
جاء ذلك في كلمات نشرها الموقع الخاص بمكتب سماحته مع حلول أيام الغدير الثاني أو ما يعرف بفرحة السيدة الزهراء عليها السلام بحلول التاسع من شهر ربيع الأول.
وقال سماحته: «بعد النبوّة تأتي الإمامة؛ أي الولاء للأئمة عليهم السلام، والبراءة من أعدائهم. وهذان الأصلان متلازمان لا ينفصلان»، موضحاً أنه «لا يجوز عدّهما من فروع الدين، بل هما من الأصول المسلّمة والأساسيّة في الإسلام».
وبيّن المرجع الشيرازي أن التولّي والتبرّي يمثلان ركيزتين مترابطتين في العقيدة، إذ لا يكتمل مفهوم الولاء لأولياء الله تعالى من دون اتخاذ الموقف العقائدي الواضح تجاه أعدائه وأعداء رسوله وأهل بيته (عليهم السلام).
وفي هذا السياق، قال سماحته: «إنّ الإسلام يقوم على التولّي لأولياء الله في عيد الغدير، والتبرّي من أعدائه في الغدير الثاني؛ إذ إنّ الإيمان لا يجتمع مع موالاة أعداء الله».
واستشهد المرجع الشيرازي بقوله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، مؤكداً بذلك ضرورة اقتران الإيمان بالولاء لأولياء الله والبراءة ممن حادّ الله ورسوله.
وتسلط توجيهات سماحته الضوء على المكانة العقائدية لمبدأي الولاء والبراءة وارتباطهما بالإمامة بعد النبوة، مع التأكيد على ضرورة ترسيخ الارتباط بأئمة أهل البيت (عليهم السلام) والاقتداء بنهجهم والتمسك بمبادئهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى