جامعة كربلاء تعقد مؤتمرًا علميًا حول دور المرجعية الدينية في تعزيز السلم المجتمعي

جامعة كربلاء تعقد مؤتمرًا علميًا حول دور المرجعية الدينية في تعزيز السلم المجتمعي
عقدت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء النسخة الأولى من المؤتمر العلمي التخصصي الوطني حول المرجعية الدينية والسلم المجتمعي، بالتعاون مع مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، وبمشاركة واسعة لباحثين وأكاديميين من مختلف الجامعات العراقية.
وقال رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور صباح واجد علي إن المرجعية الدينية اضطلعت عبر التاريخ بأدوار جلية في حفظ النظام الاجتماعي وإخماد الفتن وتقريب وجهات النظر وصيانة وحدة النسيج المجتمعي، مشيرًا إلى أن التحديات المعاصرة تستلزم استلهام ذلك الدور التاريخي واستثماره في بناء وعي مجتمعي راسخ يعزز الاستقرار والتماسك الوطني.
ومن جهته، أكد رئيس مجلس محافظة كربلاء الدكتور قاسم اليساري أن المرجعية الدينية كانت ولا تزال صمام أمان في حفظ النسيج المجتمعي والحفاظ على اللحمة الوطنية، مبينًا أن المجتمع بطبيعته حريص على الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية، الأمر الذي أسهم في نجاح العديد من المبادرات والتوصيات التي قدمتها في مختلف جوانب الحياة.
بدوره، أوضح عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الدكتور هادي السعيدي أن المرجعية الدينية تمثل على امتداد التاريخ ركيزة أساسية في تحقيق الأمن والسلام، لافتًا إلى أن مواقف المرجعية على المستويين المحلي والدولي حظيت بقبول واسع لما تتسم به من حكمة واعتدال في معالجة القضايا المجتمعية.
وفي السياق ذاته، أشار مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث عبد الأمير القريشي إلى الدور المحوري للمرجعية الدينية في إصدار التوجيهات والإسهام الفاعل في معالجة الأزمات وفق رؤى حكيمة، فضلاً عن تعزيز روح التعايش والتسامح بين مكونات المجتمع.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية دور المرجعية الدينية في ترسيخ السلم المجتمعي، وتعزيز قيم الحوار والتعايش، وتقديم رؤى علمية تسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية والفكرية المعاصرة.




