اليمن

منظمة الصحة العالمية: أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ أغسطس الماضي

منظمة الصحة العالمية: أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ أغسطس الماضي

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في اليمن إلى أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح منذ مطلع آب/أغسطس 2026، محذرة من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية واستمرار تعطل الخدمات الطبية في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نقلته وكالة الأناضول، أنها رصدت مقتل 1677 شخصاً وإصابة 7395 آخرين جراء المواجهات العسكرية منذ بداية آب/أغسطس الماضي، ليصل إجمالي الضحايا إلى 9072 قتيلاً وجريحاً.
وأضافت أنها سجلت 559 ضحية خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بينهم 103 قتلى و456 مصاباً، بمعدل يقارب 93 ضحية يومياً، دون أن تحدد ما إذا كانت الحصيلة تشمل المدنيين أو العسكريين أو كليهما.
وفيما يتعلق بالاستجابة الصحية، أفادت المنظمة بأنها قدمت، في 24 تشرين الأول/أكتوبر، نحو 30 طناً من الإمدادات الطبية إلى مدينة تعز، تضمنت 56 مجموعة من المستلزمات الطبية، بينها 46 مجموعة لعلاج الإصابات و10 مجموعات للطوارئ، جرى توزيعها على ثلاثة مستشفيات ومركز صحي واحد.
وحذرت من تدهور الخدمات الصحية في محافظة مأرب، حيث لم يتبقَّ سوى ستة مرافق صحية متنقلة عاملة من أصل 31 مرفقاً، في ظل استمرار تضرر المنشآت الطبية ونقص الإمدادات وصعوبة وصول السكان إلى الرعاية الصحية الأساسية.
وأشار التقرير إلى استمرار الأعمال القتالية في محافظات تعز ولحج ومأرب، مع تسجيل أعداد أقل من الضحايا في محافظات عدن والضالع وشبوة.
كما وثّقت المنظمة تعرض مطار الريان في مدينة المكلا شرقي اليمن لهجوم بطائرات مسيّرة وصاروخ في 21 تشرين الأول/أكتوبر، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار كبيرة، فيما تعرض مستشفى الثورة العام بمدينة تعز لإطلاق نار في 20 من الشهر نفسه، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود ومريض.
ونبهت منظمة الصحة العالمية إلى أن استمرار نقص الأدوية والوقود والمياه، وتعطل الخدمات الأساسية واضطراب إدارة النفايات، يزيد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية، ولا سيما في محافظة تعز التي تعاني من تداعيات المواجهات العسكرية.
ويأتي هذا التدهور في ظل تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين منذ تموز/يوليو الماضي، خصوصاً في محافظتي تعز ولحج، ما أدى إلى انهيار الهدوء النسبي الذي شهدته البلاد منذ نيسان/أبريل 2022.
ويشهد اليمن نزاعاً مسلحاً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في أيلول/سبتمبر 2014، أعقبه تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015، فيما لا تزال البلاد تواجه أزمة إنسانية حادة تفاقمت بفعل استمرار القتال والنزوح وتدهور الخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى