الأمم المتحدة تحذّر من تدهور حاد في الوضع الإنساني باليمن وسط عجز كبير في التمويل

الأمم المتحدة تحذّر من تدهور حاد في الوضع الإنساني باليمن وسط عجز كبير في التمويل
حذّرت الأمم المتحدة من تدهور خطير في الوضع الإنساني في اليمن، مؤكدة أن البلاد تشهد أسوأ مستوى تمويل إنساني منذ عشر سنوات، ما يفاقم معاناة ملايين المدنيين المحتاجين للمساعدة.
وأوضحت المنظمة الأممية أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لم تُموَّل سوى بنحو 28 بالمئة من إجمالي الاحتياجات المقدّرة بـ2.48 مليار دولار، مشيرة إلى أن فجوة التمويل البالغة 1.79 مليار دولار أدّت إلى حرمان ملايين اليمنيين من المساعدات المنقذة للحياة.
وأكدت الأمم المتحدة أن هذا العجز المالي أجبر وكالاتها وشركاءها من المنظمات الدولية على إغلاق أو تقليص برامج حيوية، تشمل قطاعات الغذاء والصحة والمياه، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية بشكل غير مسبوق.
وبيّنت أن أكثر من 18 مليون شخص في اليمن يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، بينهم عشرات الآلاف المهددون بخطر المجاعة، محذّرة من أن استمرار نقص التمويل قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال والنساء.
وجدّدت الأمم المتحدة دعوتها إلى المجتمع الدولي والدول المانحة لزيادة الدعم المالي بشكل عاجل، بما يضمن استمرار البرامج الإنسانية الأساسية، كما طالبت بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين، مؤكدة أن سلامة العاملين الإنسانيين شرط أساسي لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في مختلف مناطق اليمن.




