سوريا

مركز حقوقي يدين اعتقال ثمانية مواطنين في قرية حطلة بريف دير الزور ويحذر من انتهاكات ذات طابع طائفي

مركز حقوقي يدين اعتقال ثمانية مواطنين في قرية حطلة بريف دير الزور ويحذر من انتهاكات ذات طابع طائفي

أدان مركز توثيق الانتهاكات بحق الشيعة في سوريا بأشد العبارات الحملة التي نفذتها مجموعات تابعة للأمن العام السوري في قرية حطلة بريف محافظة دير الزور، والتي أسفرت عن اعتقال ثمانية مواطنين، بينهم رجل مسن تجاوز الخمسين عامًا، في ظروف وصفها بالمقلقة من حيث قانونيتها وخلفياتها.
وأوضح المركز، في بيان، أن هذه الاعتقالات جاءت – بحسب المعلومات المتوفرة – على خلفية الانتماء المذهبي للموقوفين، حيث تم استهدافهم لكونهم من أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكًا لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ويعكس خطورة تكريس سياسات التمييز الطائفي.
وأشار البيان إلى أن الحملة رافقتها سلسلة من الانتهاكات، تمثلت في إطلاق النار باتجاه منازل مدنيين، واستخدام العنف أثناء تنفيذ عمليات الاعتقال، ما أدى إلى تعرض عدد من الموقوفين للضرب المبرح، في ممارسات وصفها المركز بأنها لا تتوافق مع الأطر القانونية والإنسانية.
كما لفت المركز إلى ورود معلومات تفيد بقيام عناصر أمنية بزرع أسلحة داخل أحد المنازل وتصويرها على أنها تعود للمعتقلين، في محاولة لتلفيق التهم وتبرير الحملة، إضافة إلى تسجيل حوادث سرقة طالت أموالاً ومصاغًا ذهبيًا وهواتف محمولة.
وأكد المركز أن استهداف المواطنين على أساس انتمائهم الديني أو المذهبي يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الانتهاكات، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين من أي استهداف قائم على الهوية أو الانتماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى