نائب سابق: نقل الإرهـ،ـابيي سوريا جنب اشتعال 17 منطقة حدودية

نائب سابق: نقل الإرهـ،ـابيي سوريا جنب اشتعال 17 منطقة حدودية
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق، عباس سروط، الثلاثاء ( 27 كانون الثاني 2026 )، أن موافقة الحكومة العراقية على نقل المئات من الإرهـ،ـابيين من السجون السورية إلى داخل العراق أسهمت بشكل مباشر في منع اشتعال 17 منطقة حدودية.
وقال سروط، في حديث صحفي، إن “القراءة الموضوعية لقرار الدولة العراقية القاضي بالموافقة على نقل المئات من الإرهـ،ـابيين من سجون كانت خاضعة لسيطرة قوات (قسد) داخل سوريا، تؤكد أنه قرار صائب ويحمل أبعاداً أمنية واستراتيجية بالغة الأهمية”.
وأوضح أن “هؤلاء المعتقلين يمثلون قيادات الصف الأول والثاني والثالث لأخطر التنظيمات المتطرفة في العالم، وفي مقدمتها عصابات د1عش الإرهـ،ـابية”، مشيراً إلى أن “عدد الذين جرى نقلهم حتى الآن لا يمكن الجزم به بدقة، إلا أن الدفعة الأولى وصلت فعلياً، بانتظار نقل وجبات أخرى خلال الفترة المقبلة”.
وأضاف أن “جميع المعتقلين سيكونون تحت إشراف مباشر من المؤسسة الأمنية العراقية داخل مراكز احتجاز محصنة”، لافتاً إلى أن “من يحمل الجنسية العراقية سيُحال إلى المحاكم المختصة، وفق ما أكدته الجهات القضائية خلال الساعات الـ72 الماضية”.
وأشار سروط إلى أن “الإبقاء على هؤلاء داخل السجون السورية، في ظل حالة الاضطراب الأمني هناك واحتمالات الهروب، كان سيؤدي حتماً إلى إرباك ما بين 15 و17 منطقة حدودية متاخمة للشريط الحدودي”، ولاسيما مع “وجود خلايا نائمة لتنظيم د1عش في عدد من المناطق السورية”.
وأكد أن “هروب قيادات إرهـ،ـابية بهذا المستوى كان سيشكل إضافة خطيرة جداً للتهديدات الأمنية، ويعيد خلط الأوراق على الحدود العراقية”، مشدداً على أن “ما اتخذته بغداد يندرج ضمن قرار استراتيجي ورؤية شاملة للتعامل مع تداعيات ما يجري في سوريا”.
وختم بالقول إن “هذه الخطوة أسهمت في منع إطلاق سراح عناصر إرهـ،ـابية خطيرة في بيئة غير مستقرة، وبما يحفظ أمن العراق واستقرار حدوده على المدى القريب والبعيد”.
وأثار قرار بغداد نقل مئات المعتقلين من عناصر التنظيمات الإرهـ،ـابية من السجون السورية إلى داخل العراق جدلاً سياسياً وأمنياً، وسط تأكيدات رسمية بأن الخطوة جاءت ضمن رؤية استباقية لمنع أي خرق أمني محتمل على الشريط الحدودي مع سوريا.




