قيادي كشميري يدعو إلى وحدة المسلمين في مواجهة سياسات حزب بهاراتيا جاناتا وسط جدل سياسي في كشمير

قيادي كشميري يدعو إلى وحدة المسلمين في مواجهة سياسات حزب بهاراتيا جاناتا وسط جدل سياسي في كشمير
دعا رئيس حزب المؤتمر الوطني في جامو وكشمير، فاروق عبد الله، المسلمين في الهند إلى تعزيز وحدتهم وتضامنهم للدفاع عن حقوقهم السياسية والاجتماعية، منتقداً سياسات الحكومة المركزية وحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، في تصريحات أثارت جدلاً سياسياً واسعاً.
وجاءت تصريحات عبد الله خلال مؤتمر حزبي بمدينة بارامولا شمالي كشمير، حيث حذّر من التحديات التي تواجه المسلمين، معتبراً أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف لحماية حقوقهم الدستورية ومواجهة ما وصفه بتصاعد التمييز ضد الأقليات الدينية.
وانتقد الزعيم الكشميري حملات هدم المنازل والمتاجر ودور العبادة في الولايات التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا، متهماً السلطات باستهداف ممتلكات المسلمين بصورة غير متناسبة، فيما تؤكد الجهات الحكومية أن إجراءات الهدم تستهدف المخالفات القانونية بصرف النظر عن الانتماء الديني لأصحابها.
كما اتهم عبد الله بعض المؤسسات الإعلامية بالخضوع لضغوط سياسية ومالية تؤثر في استقلاليتها، مشيراً إلى ما وصفه بمضايقات يتعرض لها صحفيون ينتقدون الحكومة.
وتطرق إلى قضية كشمير، مؤكداً استمرار حضورها في المحافل الدولية، ومشيراً إلى أن باكستان تواصل إثارتها دولياً، بينما اتهم الحكومة الهندية بعدم الاستجابة الكافية لمطالب سكان الإقليم ومخاوفهم.
وبحسب صحيفة «إنديا توداي» (India Today)، أثارت تصريحاته انتقادات حادة من حزب بهاراتيا جاناتا، الذي اتهمه بتبني مواقف تتوافق مع الرواية الباكستانية، وطالب بعض قادته باعتذار علني واتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
من جانبه، رفض رئيس وزراء جامو وكشمير الأسبق، غلام نبي آزاد، تصريحات عبد الله بشأن دور باكستان، معتبراً أن موقفه غير صحيح.
وتأتي هذه السجالات في ظل استمرار الخلافات السياسية بشأن حقوق المسلمين وسياسات الحكومة المركزية والوضع السياسي في جامو وكشمير، وسط تصاعد النقاش حول الهوية الدينية وحقوق الأقليات في الهند.




