باكستان

اليونسكو تدرج ثلاثة حصون تاريخية في السند ضمن القائمة المؤقتة للتراث العالمي

اليونسكو تدرج ثلاثة حصون تاريخية في السند ضمن القائمة المؤقتة للتراث العالمي

أُدرجت ثلاثة مواقع أثرية وثقافية بارزة في إقليم السند جنوبي باكستان ضمن القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في خطوة تعزز حضور التراث الباكستاني على الساحة الثقافية الدولية وتمهد الطريق أمام تسجيل هذه المواقع ضمن قائمة التراث العالمي مستقبلاً.
وبحسب تقارير إعلامية رسمية، تشمل المواقع المدرجة كلاً من حصن كوت ديجي، وحصن ناوكوت، وحصن عمركوت، وهي معالم تاريخية تتمتع بأهمية ثقافية ومعمارية كبيرة، وترتبط بتاريخ الأنظمة الدفاعية وطرق التجارة القديمة في إقليم السند.
ويُعد إدراج هذه المواقع في القائمة المؤقتة خطوة أولية وأساسية ضمن مسار الحصول على صفة التراث العالمي الكاملة من منظمة اليونسكو، إذ تتيح هذه المرحلة للدول إعداد ملفات الترشيح وإجراء تقييمات تفصيلية قد تستغرق عدة سنوات قبل اعتماد القرار النهائي.
وقال وزير الثقافة والسياحة والآثار في إقليم السند، سيد ذو الفقار علي شاه، إن هذا التطور يمثل إنجازاً مهماً من شأنه الإسهام في التعريف بالتراث الثقافي الغني للإقليم وتعزيز حضوره على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن السند يحتضن إرثاً حضارياً يمتد لقرون طويلة.
وتُعرف منطقة السند بأنها واحدة من أقدم المراكز الحضارية في جنوب آسيا، إذ تضم آثار حضارة وادي السند القديمة، إلى جانب إرث معماري وثقافي متنوع يعكس تاريخاً طويلاً من التفاعل الحضاري والتجاري.
وتبرز حصون كوت ديجي وناوكوت وعمركوت بوصفها تحصينات تاريخية لعبت أدواراً دفاعية مهمة عبر مراحل مختلفة من تاريخ المنطقة، حيث يعود بناء بعض هذه القلاع إلى قرون مضت، فيما يشتهر حصن كوت ديجي بكونه أحد أبرز المعالم التاريخية التي تعود إلى القرن الثامن عشر.
وتضم باكستان بالفعل عدداً من المواقع المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، من بينها مدينة موهينجو دارو الأثرية، وتاكسيلا، وقلعة لاهور، وحدائق شاليمار، فيما يُنظر إلى الإضافات الجديدة بوصفها خطوة نحو توسيع تمثيل التراث الثقافي الباكستاني على المستوى الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى