لبنان

لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوبية وإحراق منازل في الخيام

لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائـ،ـيلي يستهدف بلدات جنوبية وإحراق منازل في الخيام

شهدت مناطق عدة في جنوبي لبنان، يوم الثلاثاء، تصعيداً ميدانياً جديداً، تمثل في تفجيرات وقصف مدفعي وتحركات للقوات الإسرائـ،ـيلية، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بإضرام النيران في عدد من المنازل في بلدة الخيام بمحافظة النبطية.
ووفق الوكالة الرسمية، نفذ الجيش الإسرائـ،ـيلي تفجيراً عنيفاً على دفعتين في بلدة المنصوري بمحافظة الجنوب، فيما تعرضت بلدة زوطر الشرقية في محافظة النبطية لقصف مدفعي مركز، في ظل استمرار التوتر الميداني في عدد من المناطق الجنوبية.
وفي قضاء مرجعيون، تمركزت آلية عسكرية إسرائـ،ـيلية عند المدخل الشمالي لبلدة الخيام من جهة منطقة الحمّام، بالتزامن مع تنفيذ عملية تمشيط واسعة داخل البلدة باستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.
وأفادت الوكالة بتصاعد أعمدة الدخان من عدد من المنازل في المنطقة، بعد إقدام القوات الإسرائـ،ـيلية على إضرام النيران فيها، في وقت تشهد فيه مناطق جنوبية عمليات هدم وتدمير متواصلة. وكان قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» قد أشار أخيراً إلى استمرار عمليات الهدم الإسرائـ،ـيلية في بلدة المنصوري، معتبراً إياها انتهاكاً للقرارات الدولية.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدة برعشيت لقصف مدفعي إسرائـ،ـيلي تزامناً مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة، كما طال القصف أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت، بحسب الوكالة اللبنانية.
ويأتي التصعيد في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائـ،ـيلية تسيطر على أجزاء من جنوبي لبنان، وسط أزمة نزوح واسعة ومخاوف متزايدة بشأن مستقبل المناطق الحدودية. وتشير تقارير حديثة إلى مقتل أكثر من 4,300 شخص ونزوح مئات الآلاف منذ اندلاع جولة القتال الحالية في مارس/آذار 2026.
وكان لبنان وإسرائـ،ـيل قد وقعا، بوساطة أميركية، اتفاقاً إطارياً في 26 يونيو/حزيران الماضي، يتضمن مساراً مرحلياً لاستعادة الجيش اللبناني السيطرة الأمنية على الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وانسحاب إسرائـ،ـيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية محددة. إلا أن تنفيذ الاتفاق يواجه عقبات وخلافات، فيما تستمر الهجمات والتوترات الميدانية في الجنوب.
وتثير العمليات العسكرية المتواصلة مخاوف بشأن سلامة المدنيين والممتلكات في القرى الجنوبية، ولا سيما مع استمرار عمليات هدم المنازل والبنى المدنية. وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قد دعا إسرائـ،ـيل إلى إنهاء سيطرتها العسكرية على الأراضي اللبنانية ووقف هدم المنازل، محذراً من أن عمليات التدمير الواسعة للممتلكات المدنية قد تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى