إسرائـ،ـيل تواصل قصف لبنان لليوم الثاني على التوالي وسط سقوط مئات الضحايا

إسرائـ،ـيل تواصل قصف لبنان لليوم الثاني على التوالي وسط سقوط مئات الضحايا
واصل الجيش الإسرائـ،ـيلي، اليوم الخميس، شن غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من بلدات جنوب لبنان، لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد عسكري جديد يأتي عقب هجمات دامية شهدتها البلاد أمس الأربعاء وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن غارة إسرائـ،ـيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما طالت غارات أخرى بلدات صفد البطيخ ومجدل سلم وشقرا وخربة سلم والجميجمة ودير أنطار في جنوب لبنان، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان واستمرار حركة النزوح من المناطق المستهدفة.
وكانت الهجمات التي وقعت أمس الأربعاء قد أسفرت، بحسب مصادر رسمية، عن استشهاد 252 شخصًا وإصابة 1165 آخرين، في واحدة من أعنف موجات القصف منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، وهو ما اعتبرته إيران خرقًا للهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائـ،ـيلي شن مساء الأربعاء غارة عنيفة على منطقة الليلكي – الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث سُمع دوي الانفجار في أرجاء العاصمة، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة في الأبنية والبنية التحتية.
كما استهدفت إسرائـ،ـيل جسرًا حيويًا على نهر الليطاني في جنوب لبنان، يُعد آخر طريق رئيسي يربط مدينة صور بالعاصمة بيروت، بعد أن كانت قد دمرت ستة جسور أخرى منذ بدء الحرب، مبررة ذلك باستخدامها من قبل حزب الله لنقل تعزيزات عسكرية إلى مناطق الجنوب.
وفي بيان سابق، أعلن الجيش الإسرائـ،ـيلي أنه نفذ هجمات جوية واسعة شاركت فيها نحو 50 طائرة مقاتلة، استهدفت مناطق في بيروت ووادي البقاع وجنوب لبنان ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم “الظلام الأبدي”، موضحًا أنه قصف نحو 100 هدف باستخدام ما يقارب 160 قذيفة خلال عشر دقائق فقط.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وتدهور الأوضاع الإنسانية في لبنان، وسط دعوات دولية متكررة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين والبنية التحتية.




